زارع البغي حاصد للندامة
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالخفيفنصيحةالتاء
- ١زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامةفاطلب السّلم إن أردت السّلامة
- ٢لا تثق بالمنى فما كلُّ باغنال ما يرتجي ووفّى مرامه
- ٣رُبّما كانت الأماني مطاياللمنايا وموردا للنّدامة
- ٤رُبّما خيّلت لراج منالامثلما خيّلت لراء منامه
- ٥رُبّ ساع ليجتني طيب عيشوهو يجني وليس يدري حمامه
- ٦من سما طالبا لما ليس يُرجىطلب العيش من لهاة أسامة
- ٧دع هوى ما إليه نفسك تدعُوفالهوى للهوان يُعطي زمامه
- ٨واصحب الرأي ما استطعت بعزممنك يفري مضاؤُهُ الصّمصامه
- ٩وإذا الرّأيُ ما اهتدى لك فاجعلفي يد الصّبر لا سواهُ خطامه
- ١٠واركب الحزم في الأمور إذا مابان وجهُ الصّواب واشدُد حزامه
- ١١واغتنم فرصة بدت من عدُوّإنّ من أعظم السّرُور اغتنامه
- ١٢وابلُ من تصطفي لنفسك سرّاكي ترى منهُ صحوهُ وغمامه
- ١٣ودع الرّأي والنّصيحة ممّنبسوى الجمع لا يسومُ اهتمامه
- ١٤إنّما رأيُهُ يعود لنفععنهُ لم يرع في سواهُ انتظامه
- ١٥وإذا ما وشى بذي الفضل واشفاعتقد عكسه ووال انصرامه
- ١٦وإذا ما اعتقدت في العهد شخصاكن على يقظة وراع ذمامه
- ١٧لا تُذع ما كتمتهُ عن عدُوّلصديق فلا يطيق اكتتمامه
- ١٨وإذا ما صحبت رب اتّهاملا تلم من يُسيءُ فيك اتّهامه
- ١٩لا تُطل في تردّد لحبيبلك فالطّولُ مُؤذنٌ بالسّآمه
- ٢٠وإذا مسّك الزّمان بعسروأباد اللّئامُ منهُ كِرامه
- ٢١فأجد في عليّ بن حُسينأحسن المدح تُلف أوفى كرامه
- ٢٢ملكٌ لو درت عُلاهُ الدّراريقبّلت كلّما بدت أقدامه
- ٢٣ملكٌ لو درى الغمامُ نداهما بدت منهُ للحياء غمامه
- ٢٤كلّ من فرط رفده كلُّ عافوهو ما كلّ واشتكى إيلامه
- ٢٥جاء والدّهرُ نظمهُ في اختلالفأعاد الخلالُ منهُ نظامه
- ٢٦قلُ لقوم بجهلهم خالفوهُفيم سُوءُ الخلاف ذا وعلامه
- ٢٧حكم اللهُ أنّ مُلك عليّوبنيه إلى المعاد أدامه
- ٢٨بطريق القضاء والكشف عمّنبالصّلاح ارتدوا وأهل الكرامه
- ٢٩لا تزالُ السّعودُ تقضي بما قديتمنّاهُ والزّمانُ غُلامه
- ٣٠فاقطعوا بالإياس حبل الأمانيإنّ في السّحب ما يُسمّى جهامه
- ٣١وصلوا مهُ بالإطاعة حبلاقبل أن يُنفذ القضاءُ سهامه
- ٣٢أتروا صادت الثّعالبُ ليتاأو تروا صادت الصّقور حمامه
- ٣٣أهلُ وسلات الجفاةُ قُلوبنامن وفى عهدهم يخونوا ذمامه
- ٣٤خالفوا المسلمين حيثُ استحلّوامنهمُ المال والدّما والغرامه
- ٣٥كلُّ لعن وكلُّ خزي عليهمفي الدُّنا والعذابُ يوم القيامه
- ٣٦فقد استمسكوا بواهن حبلعن قريب يرون منهُ انفصامه
- ٣٧وتعودُ الفعالُ منهم عليهمحسرات يرونها وندامه
- ٣٨أرضيتم شقّ العصا عن مليكجُمع العدلُ فيه والاستقامه
- ٣٩فضلهُ شاملٌ لكلّ البراياحلمهُ عمّ من جفاهُ وضامه
- ٤٠قلبهُ بالورى رؤُوفٌ رحيمٌويرى بالاله منهُ اعتصامه
- ٤١أيها الموقدون للحرب ناراستكونون للوقود حطامه
- ٤٢ليس مثل الأمير نجل حسينملكٌ في شجاعة وشهامه
- ٤٣فكأني بطودكم صار دكاوأجالت يداه فيه حسامه
- ٤٤وكأني أراه والنصر منهضاربا في ذراه يوما خيامه
- ٤٥ما أرى قط في البرية اشقىمنكم يا ذوي الردى واللامه
- ٤٦من كمثل الأمير في العفو عنكمأو بإدراره لكم إنعامه
- ٤٧أو من غيره ترومُون عزامثل ذا أو قريبه في الفخامه
- ٤٨ساء والله وهمكم أيّ سوءواتخذتم مواطيء الرجل هامه
- ٤٩فلئن تدعي الرعية ظملالستمو تدعون يوما ظلامه
- ٥٠ولئن تطلبوا علا فوق هذافاطلبوا الملك فيكم والإمامه
- ٥١كم بترشيش من مقام كريمفات عنكم ونعمة وكرامه
- ٥٢ولكم فاتكم من الربح مماتتعاطون حله وحرامه
- ٥٣سيطيل الاله منكم بُكاءويطيل الاله منه ابتسامه
- ٥٤دم عليا بحصن أمن عليّلست تخشى من الزمان انهدامه
- ٥٥يا مليكا متى به لاذ شاكمن سقام الزمان أشقى سقامه
- ٥٦أنا أشكو من زمان غدا فيمضمر القلب خازنا آلامه
- ٥٧غربتي في البلاد مدت نواهالاضطرار والقصد قصر الإقامه
- ٥٨وظننت المقام لي فيه يسرٌفتجلى بالعسر أقوى علامه
- ٥٩فيه وطنت للشدائد نفسيفأرى من لذائذي إيلامه
- ٦٠بعت ما لم يبع لقوتي اضطرارامن جمع الكسا وكور العمامه
- ٦١والذي قد أمرت للعبد فيهمنعت عني الولاة اغتنامه
- ٦٢أفظنوا بأن أمرك نهيأم إلى الندب أولوا أحكامه
- ٦٣أم خطاب لهم أتى فيه نسخرفع الحكم لي وأبقى ارتسامه
- ٦٤فكأن الذي به لي أمر تسمقطعة من قلوبهم أو غرامه
- ٦٥أو رأوا قدر ذاك يعظم عنكمأو رأوني صغرت عن ذي المقامه
- ٦٦أم عصوا أمر واجب لامتثالأمنوا منه بطشه وانتقامه
- ٦٧إن يكن لي اسمه وهو أكلوهأنت أولى بأن تولى احتكمامه
- ٦٨فاحمني يا مليك وارفع مقاميمن أعاد وحسد نمامه
- ٦٩أنت أعلى من أي يغرك واشفتظنّ السراب ماء غمامه
- ٧٠جد على العبد يا أمير على قدرك في الفضل والعلا والفخامة
- ٧١جُد بما للفنا يصيّر لمن جاد بما الدهر ليس يغني دوامه
- ٧٢وعجب في مثل ملكك مثليأن يرى حلف فاقة وذمامه
- ٧٣أنا من ذمّ دهره فيه لامنبهم الدهر يستحق الذمامه
- ٧٤ليس في النظم والبلاغة مثليفي مدى الدهر خلفه وأمامه
- ٧٥لو على قدرنا الملوك تساوىلم يفز مادحٌ معي بقلامه
- ٧٦كم حوى فضلكم سوى مُستحقويرى المستحق منه انعدامه
- ٧٧فضلكم عم كائدا وعدواوأخُو مدحكم يناجي اغتمامه
- ٧٨لم يسؤني الخمول لو لم يوجهكل دهر على فيك ملامه
- ٧٩سو في النفع بين خادم مدحفي علاكم ومن ترى استخدامه
- ٨٠أو طريقا به تُشرف قدريفيجلي من افتقاري ظلامه
- ٨١لم أرد باليسار إلا لأضفيفيك من طيب المديح تمامه
- ٨٢دمت في العز والكمال مُهنامالك الملك بدأه وختامه