قصائد

زارع البغي حاصد للندامة

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالخفيفنصيحةالتاء

  1. ١زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامةفاطلب السّلم إن أردت السّلامة
  2. ٢لا تثق بالمنى فما كلُّ باغنال ما يرتجي ووفّى مرامه
  3. ٣رُبّما كانت الأماني مطاياللمنايا وموردا للنّدامة
  4. ٤رُبّما خيّلت لراج منالامثلما خيّلت لراء منامه
  5. ٥رُبّ ساع ليجتني طيب عيشوهو يجني وليس يدري حمامه
  6. ٦من سما طالبا لما ليس يُرجىطلب العيش من لهاة أسامة
  7. ٧دع هوى ما إليه نفسك تدعُوفالهوى للهوان يُعطي زمامه
  8. ٨واصحب الرأي ما استطعت بعزممنك يفري مضاؤُهُ الصّمصامه
  9. ٩وإذا الرّأيُ ما اهتدى لك فاجعلفي يد الصّبر لا سواهُ خطامه
  10. ١٠واركب الحزم في الأمور إذا مابان وجهُ الصّواب واشدُد حزامه
  11. ١١واغتنم فرصة بدت من عدُوّإنّ من أعظم السّرُور اغتنامه
  12. ١٢وابلُ من تصطفي لنفسك سرّاكي ترى منهُ صحوهُ وغمامه
  13. ١٣ودع الرّأي والنّصيحة ممّنبسوى الجمع لا يسومُ اهتمامه
  14. ١٤إنّما رأيُهُ يعود لنفععنهُ لم يرع في سواهُ انتظامه
  15. ١٥وإذا ما وشى بذي الفضل واشفاعتقد عكسه ووال انصرامه
  16. ١٦وإذا ما اعتقدت في العهد شخصاكن على يقظة وراع ذمامه
  17. ١٧لا تُذع ما كتمتهُ عن عدُوّلصديق فلا يطيق اكتتمامه
  18. ١٨وإذا ما صحبت رب اتّهاملا تلم من يُسيءُ فيك اتّهامه
  19. ١٩لا تُطل في تردّد لحبيبلك فالطّولُ مُؤذنٌ بالسّآمه
  20. ٢٠وإذا مسّك الزّمان بعسروأباد اللّئامُ منهُ كِرامه
  21. ٢١فأجد في عليّ بن حُسينأحسن المدح تُلف أوفى كرامه
  22. ٢٢ملكٌ لو درت عُلاهُ الدّراريقبّلت كلّما بدت أقدامه
  23. ٢٣ملكٌ لو درى الغمامُ نداهما بدت منهُ للحياء غمامه
  24. ٢٤كلّ من فرط رفده كلُّ عافوهو ما كلّ واشتكى إيلامه
  25. ٢٥جاء والدّهرُ نظمهُ في اختلالفأعاد الخلالُ منهُ نظامه
  26. ٢٦قلُ لقوم بجهلهم خالفوهُفيم سُوءُ الخلاف ذا وعلامه
  27. ٢٧حكم اللهُ أنّ مُلك عليّوبنيه إلى المعاد أدامه
  28. ٢٨بطريق القضاء والكشف عمّنبالصّلاح ارتدوا وأهل الكرامه
  29. ٢٩لا تزالُ السّعودُ تقضي بما قديتمنّاهُ والزّمانُ غُلامه
  30. ٣٠فاقطعوا بالإياس حبل الأمانيإنّ في السّحب ما يُسمّى جهامه
  31. ٣١وصلوا مهُ بالإطاعة حبلاقبل أن يُنفذ القضاءُ سهامه
  32. ٣٢أتروا صادت الثّعالبُ ليتاأو تروا صادت الصّقور حمامه
  33. ٣٣أهلُ وسلات الجفاةُ قُلوبنامن وفى عهدهم يخونوا ذمامه
  34. ٣٤خالفوا المسلمين حيثُ استحلّوامنهمُ المال والدّما والغرامه
  35. ٣٥كلُّ لعن وكلُّ خزي عليهمفي الدُّنا والعذابُ يوم القيامه
  36. ٣٦فقد استمسكوا بواهن حبلعن قريب يرون منهُ انفصامه
  37. ٣٧وتعودُ الفعالُ منهم عليهمحسرات يرونها وندامه
  38. ٣٨أرضيتم شقّ العصا عن مليكجُمع العدلُ فيه والاستقامه
  39. ٣٩فضلهُ شاملٌ لكلّ البراياحلمهُ عمّ من جفاهُ وضامه
  40. ٤٠قلبهُ بالورى رؤُوفٌ رحيمٌويرى بالاله منهُ اعتصامه
  41. ٤١أيها الموقدون للحرب ناراستكونون للوقود حطامه
  42. ٤٢ليس مثل الأمير نجل حسينملكٌ في شجاعة وشهامه
  43. ٤٣فكأني بطودكم صار دكاوأجالت يداه فيه حسامه
  44. ٤٤وكأني أراه والنصر منهضاربا في ذراه يوما خيامه
  45. ٤٥ما أرى قط في البرية اشقىمنكم يا ذوي الردى واللامه
  46. ٤٦من كمثل الأمير في العفو عنكمأو بإدراره لكم إنعامه
  47. ٤٧أو من غيره ترومُون عزامثل ذا أو قريبه في الفخامه
  48. ٤٨ساء والله وهمكم أيّ سوءواتخذتم مواطيء الرجل هامه
  49. ٤٩فلئن تدعي الرعية ظملالستمو تدعون يوما ظلامه
  50. ٥٠ولئن تطلبوا علا فوق هذافاطلبوا الملك فيكم والإمامه
  51. ٥١كم بترشيش من مقام كريمفات عنكم ونعمة وكرامه
  52. ٥٢ولكم فاتكم من الربح مماتتعاطون حله وحرامه
  53. ٥٣سيطيل الاله منكم بُكاءويطيل الاله منه ابتسامه
  54. ٥٤دم عليا بحصن أمن عليّلست تخشى من الزمان انهدامه
  55. ٥٥يا مليكا متى به لاذ شاكمن سقام الزمان أشقى سقامه
  56. ٥٦أنا أشكو من زمان غدا فيمضمر القلب خازنا آلامه
  57. ٥٧غربتي في البلاد مدت نواهالاضطرار والقصد قصر الإقامه
  58. ٥٨وظننت المقام لي فيه يسرٌفتجلى بالعسر أقوى علامه
  59. ٥٩فيه وطنت للشدائد نفسيفأرى من لذائذي إيلامه
  60. ٦٠بعت ما لم يبع لقوتي اضطرارامن جمع الكسا وكور العمامه
  61. ٦١والذي قد أمرت للعبد فيهمنعت عني الولاة اغتنامه
  62. ٦٢أفظنوا بأن أمرك نهيأم إلى الندب أولوا أحكامه
  63. ٦٣أم خطاب لهم أتى فيه نسخرفع الحكم لي وأبقى ارتسامه
  64. ٦٤فكأن الذي به لي أمر تسمقطعة من قلوبهم أو غرامه
  65. ٦٥أو رأوا قدر ذاك يعظم عنكمأو رأوني صغرت عن ذي المقامه
  66. ٦٦أم عصوا أمر واجب لامتثالأمنوا منه بطشه وانتقامه
  67. ٦٧إن يكن لي اسمه وهو أكلوهأنت أولى بأن تولى احتكمامه
  68. ٦٨فاحمني يا مليك وارفع مقاميمن أعاد وحسد نمامه
  69. ٦٩أنت أعلى من أي يغرك واشفتظنّ السراب ماء غمامه
  70. ٧٠جد على العبد يا أمير على قدرك في الفضل والعلا والفخامة
  71. ٧١جُد بما للفنا يصيّر لمن جاد بما الدهر ليس يغني دوامه
  72. ٧٢وعجب في مثل ملكك مثليأن يرى حلف فاقة وذمامه
  73. ٧٣أنا من ذمّ دهره فيه لامنبهم الدهر يستحق الذمامه
  74. ٧٤ليس في النظم والبلاغة مثليفي مدى الدهر خلفه وأمامه
  75. ٧٥لو على قدرنا الملوك تساوىلم يفز مادحٌ معي بقلامه
  76. ٧٦كم حوى فضلكم سوى مُستحقويرى المستحق منه انعدامه
  77. ٧٧فضلكم عم كائدا وعدواوأخُو مدحكم يناجي اغتمامه
  78. ٧٨لم يسؤني الخمول لو لم يوجهكل دهر على فيك ملامه
  79. ٧٩سو في النفع بين خادم مدحفي علاكم ومن ترى استخدامه
  80. ٨٠أو طريقا به تُشرف قدريفيجلي من افتقاري ظلامه
  81. ٨١لم أرد باليسار إلا لأضفيفيك من طيب المديح تمامه
  82. ٨٢دمت في العز والكمال مُهنامالك الملك بدأه وختامه