في ذرى مولى الموالي
أبو المعالي الطالويعثمانيمجزوءرثاءالياء
حجم الخط
- في ذُرى مَولى المَواليأَنا مِن بَعض المَوالي
- جاءَني الإِحسانُ مِنهُسائِلاً قَبلَ سُؤالي
- بَسَطَت كَفَّ رَجائينِعَمٌ مِنهُ توالي
- كَيفَ لا يَرثي لِحاليوَاِنفِصالي عَن عيالي
- كَيفَ لا يَسخو لِعَبدٍبِتَرَقٍّ وَاِنفِصالِ
- كَيفَ لا وَالفَضلُ مِنهُكُلَّ حينٍ في تَوالي
- فَهوَ سَعدُ الملكِ وَالأَملاك فَيّاضُ النَوالِ
- وَالَّذي شَرَّف كِيوانَ بحظٍّ مِنهُ عالِ
- وَأَعارَ المُشتَري حِلماً حَوى حُسنَ الخِصالِ
- وَاِنتَضى المَرّيخُ سَيفاًزانَهُ حُسن الصِقالِ
- وَكَسا الشَمس رِداءًمُستَنيراً غَيرَ بالي
- وَحَبا الزُهرَة أَخلاقاً لَها لين اِعتِدالِ
- ثُمَّ خَصَّ الكاتِبَ الحَبرَ بِأَنواعِ الكَمالِ
- وَأَقامَ القَمَر الفَردَ مُنيراً في اللَيالي
- كُلُّها تُثني عَلَيهِبِمَقالٍ وَبِحالِ
- دامَ سَعداً لِلبَرايافي نَعيمٍ بِاِتّصالِ
- ما وَشى طِرساً أَديبٌبِنِظامٍ كَاللآلي