أيرجو أن يزور وأن يزارا
ابن المُقريمملوكيالوافرحزنالراء
حجم الخط
- أَيرجو أَن يزور وأَن يزاراخيال لو نفخت عليه طارا
- براه السقم حتى كاد يخفىولم يقبل عن الذنب اعتذرا
- وقال يعيش بعدي وهو يدريبأَن عليَّ في بقياه عارا
- فقلت وأَي يوم غاب عنيفعشت ولم أمت فيه مرارا
- أَمَّا أضنا ميت لولا عيونيتدور لكنت أَول من يوارا
- وقالوا خذ بنفسك في هواهارويداً فالسقام عليه جارا
- ولولا فرط سقمي لم يكن ليغداً وجه يقابلها جهارا
- حملت السقم أوله اضطراراًوإِكراها وآخره اختيارا
- وقد يخشى الفتى شيئا فيضحيله ما خاف مما خاف جارا
- سلو أهل من بجفنيه مناميجود به علي ولو غزارا
- فإني لو ظفرت ببعض نوملخطتِ عليه أَجفَاني القصارا
- وأين طريق نومي من دموعيأَيسبح أَم يخوض بها بحارا
- إِلى كم هكذا أسهر ودمع ٍأَقطعُ فيه ليلي والنهارا
- اجارةَ بيتنا إن كنت حقاًكما زعموا تراعين الجوارا
- فقصيّ بعض أخباري عليهافاخباري تلين لكِ الحجارا
- وقولي هل يظلُّ دم حراموأحمدُ يوسعُ الحَقَّ انتصارا
- ويضربُ بالظبا في كلِّ فجٍطِلاً مالت عن الحق اغترارا
- ويأَخذُ للضعيفِ إذا تعدّىعليه من القوي الجَلد ثارا
- وكم حق به وجدَ انتصافاوذي عجز به رزقَ اقتدارا
- متى تشدد يديك بعروتيهجعلتَ لك الزمانَ به الخيارا
- لأحمد ابن إسماعيل ملكيطول بنو الرسول به افتحارا
- إذا ذكرت مفاخره أطّرحنافخار ممالك الدنيا اختيارا
- وبان لنابه أَنَّ المعاليشكت ممن مضى همما قصارا
- وأن لنابه ملك زعيميرى الإِسهاب في الفضل اختصارا
- يداخلها به زهو تيهٌإِذا عرض الجيوش ضحىً وسارا
- وتعلم أَنه في كل قطرسيوقد دونها للحرب نارا
- مليك عنه تسند كل فخرإِذا عن غيره أَسندت عارا
- متى تنزل به تنزل رياضاًمن المعروف قد ينعت ثمارا
- أَيا خير الملوك ولا أُحاشيإِذا قلت الجميع ولا أُمارا
- أعد نظراً ورأياً في زمانٍتذيق صروفه الحر المرارا
- وتحقره وتحقر فيه بغياًوعدواناً أَجارا واستجارا
- وأَحسبها بذلك قد تعدّتعلى من لا يقيل لها عِثارا
- ومن لو شاءَ رد الكيدَ عنيبمنخر من يكايدني ضرارا
- فكم شر أَتى سبباً لخيروكسْرٍ كان عقباه انجبارا
- فلا خفرَتْ ذمامَكم اللياليولا ضامت لك الأيامُ جارا