هو الطف فاجعل فضة الدمع عسجدا
العُشاريعثمانيالطويلحزنالدال
- ١هُوَ الطف فاجعل فضة الدَمع عسجداوَصغ لَكَ فُولاذ الغَرام مُهندا
- ٢وَرِد منهل الأَحزان صِرفاً وَكرِّرنحَديثاً لجران الطُّفوفِ مُجددا
- ٣وَما القَلب إِلا مُضغة جُد بقطعهاوَدَعها فِداء السِّبط روحي لَهُ الفِدا
- ٤أَتَرضى حَياة بَعدَما ماتَ سَيدغَدا جده المُختار لِلناس سَيِّدا
- ٥أَتَرضى اكتِحال الجفن بَعدَ مصابهوَجفن التُّقى وَالدين قَد باتَ أَرمَدا
- ٦خُذ النَوح في ذاكَ المُصاب عَزيمةإِلى الفَوز وَاجعَل صَهوة الحُزن مقعدَا
- ٧بَكَت رزءه الأَملاك وَالأُفق شاهدأَلَم تَره مِن دَمعه قَد تَورَّدا
- ٨فَيا فَرقداً ضاءَ الوُجود بِنورهفَلا بَعده نَلقى ضياء وَفَرقَدا
- ٩وَرَيحانة طابَ الوُجود بِنَشرِهابِها عَبثت أَيدي الطُغاة تعمدا
- ١٠وَدرة علم قَد أَضاءَت فَأَصبَحَتتُمانعها الأَوغاد مَنعاً مُجَردا
- ١١بِروحي مِنها منظَراً باتَ في الثَرىوَيا طالَما قَد باتَ في حجر أَحمَدا
- ١٢وَثَغراً فم المُختار مَص رضابهوَهَذا يَزيد بِالقَضيب لَهُ غَدا
- ١٣وَرَأساً يَد الزَهراء كانَت وِسادةلَهُ فَغَدا بِالترب ظُلماً موسدا
- ١٤لَئِن أَفسَدوا دُنياك يا ابن محمدسَيَعلم أَهل الظُلم مَنزلهم غَدا
- ١٥لِئام أَتوا بِالظُلم طَبعاً وَإِنَّمالِكُلِّ أمرئ مِن دَهرِهِ ما تَعوَّدا
- ١٦وَحَقك ما هَذا المُصاب بِضائرلأن الوَرى وَالخَلق لَم يخلقوا سُدى
- ١٧فَأَلبَسَكَ الرَحمَنُ ثَوبَ شهادةوَأَلبَسَهُم خزياً يَدوم مَدى المدى
- ١٨لَبستُم كِساء المَجد وَهوَ إِشارةبِأَن لَكُم مَجداً طَويلاً مُخَلدا
- ١٩وَطَهركُم رَب العُلى في كِتابهوَقَرر كُل المُسلِمين وَأشهَدا
- ٢٠أَتُنكر هَذا يا يَزيد وَلَيسَ ذابِأَول قبح مِنكَ يا غادر بَدا
- ٢١بَني المُصطفى عَبد لَكُم وده صَفافَأَضحى غذاء لِلقُلوب وَمَورِدا
- ٢٢غَريب عَن الأَوطان ناء فُؤادهتضرم مِن نار الأَسى وَتَوقَّدا
- ٢٣أَلَم بِهِ خطب مِن الدَهر مُظلمتحمل مِن أَكداره وَتقَلدا
- ٢٤نَضا سَيفه في وَجهه متعمداًوَجَردهُ عَن حَقه فَتَجَرَّدا
- ٢٥بِبابكم أَلقَى العَصا وَحريمُكُمأَمان إذا دَهر طَغى وَتَمَرَّدا
- ٢٦أَتاكُم صَريخاً مِن ذُنوب تَواتَرَتعَلى ظَهرِهِ في اليَوم مَثنَى وَمفردا
- ٢٧أَتاكُم لِيستَجدي النَوال لأَنَّكُمكِرام نَداكُم يَسبق الغَيث وَالنَدى
- ٢٨أَتاكُم لِيَحمي من أَذى الدَهر نَفسهوَأَنتُم حُماة الجار إِن طارق بَدا
- ٢٩أَتاكُم أَتاكُم يا سُلالة حَيدركَسيراً يُناديكُم وَقَد أَعلَن الندا
- ٣٠حُسين أَقلني مِن زَمان شَرابهحَميم وَغسلين إِذا ما صفا صدا
- ٣١عَلى جدك المُختار صَلى الهَناوَسَلم ما حادَ إِلى أَرضه حَدا
- ٣٢وَعَم بِها آلاً وَصَحباً وَتابِعاًلَهُم وَمحباً لِلجَميع موَحدا