تلاطم بحر جيشه وماجا
ابن المُقريمملوكيالوافرعتابالجيم
حجم الخط
- تلاطم بحر جيشه وماجالا هوى هيجت شراً فهاجا
- وثارت فتنة صماء مادتبها وارتّجت الأَرض ارتجاجا
- وسح النبل وبلاً واستجاشتسحائبُه على الدنيا عجاجا
- وقد سلكت إِلى الأَرواح فيهمن الضرب الظُبا سبلاً فجاجا
- وأَحجم كلَّ ليثِ وغىً تدانىليفزع بعد إِيغال وعاجا
- ودارت عند ذلك للمناياكئوس تنفع المرَّ الأُجاجا
- فملا اشتد أَكلُ السيفِ فيهموأَعيا خضطبُ حدّيه عِلاجا
- طلعت وقد تلاحمت المواضيبأيدي القوم وامتزجوا امتزاجا
- فطرت به كأَنهم ظلامٌطلعت على جوانبه سراجا
- وولوا قبل لمح الطرف عِلماًبأن لا مستقرَّ وَلاَ معاجا
- وكلهُمُ يقولَ أَنا المجازىبشر دونهم وأَنا المفاجا
- يحاذر أَن يرى فله لواذٌعن النظر استواء واعوجاجا
- فلا شلت يداك لقد رأينابها أسد الشرى وانقلبت نعاجا
- ولولا أَنهم بسطاك أَدرىلزادوا في غوايتهم لجاجا
- ولولا الحرب تطمع مضرميهالكان زئير ضيغمها ثواجا
- يغر بك الجهول وأَنت طودفتصدم منه بالطود الزجاجا
- ولو عرفوك ما حملوا سيوفاًولا شحذوا الأَسنة والرجاجا
- تحيف على الملوك وهم عناةفتكثر منك في الغيب الحجاجا
- إِذا علم المغيظ العجز فيهفما يبدى له الغيض انزعاجا
- تبسم بيض هندك يوم تنضىعلى الأَعدا وتبتهج ابتهاجا
- وتملاَ أَرض من أَمت قبوراوأَوجه من بقى منهم شجاجا
- وقد علموا بأَن الخير بابٌفتحتَ وما عرفت به رتاجا
- وإِنك حين تغضب لا تقاوىوإِنك حين ترضى لا تداجا
- لأَحمد بن إسماعيل عِرضٌسما قدر الثناءِ به وراجا
- كريم الخيم يشهدُ كلَّ يومٍبساحته لمكرُمةِ نتاجا
- فقد أَغنت عواليه المعاليوما أَبقت سطاه لهن حاجا
- يناجي في المكارم وهو طلقوأَما في سواها لا يناجا
- إِذا ضاق الخناق فما يرجىفتى بسواه للضيق انفراجا
- فأَبقى الله منه للبرايافتى يهب المدائن والخراجا