رد جفني بسافح الدمع يندى
السري الرفاءعباسيالخفيفحزنالدال
- ١رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندىحينَ حيَّيتُه فأحسَنَ رَدَّا
- ٢سَمَحَت لي به السُّجوفُ فما حادَ عن العينِ والرَّكائبُ تُحدَى
- ٣قمرٌ كلَّما مَنَحناه لَحظاًمنحَ اللَّحْظَ جُلَّناراً وَوَرْدا
- ٤هو كالرِّيمِ ما تَلفَّتَ جيداًوهو كالغُصْنِ ما تأوَّدَ قَدَّا
- ٥أنا إن راحَ أو غَدا لفِراقٍفي رَواحٍ من الحِمامِ ومَغْدَى
- ٦أيها البرقُ إن وَجَدْتَ غَماماًفَاسْق نجداً به ومَن حَلَّ نَجدا
- ٧وتعهَّدْ تلكَ الخِيامَ ففيهاظَبَياتٌ يَفتُكْنَ بالصَّبِّ عَمْدا
- ٨بجديدِ الشُّؤبوبِ يُصبحُ منهخَلَقُ الرَّوْضِ نَاضراً مُستَجِداً
- ٩ومُرِبٍّ يُخفي صَنائعَ بيضاًحينَ يُبدي لنا شمائلَ رُبْدا
- ١٠وكأنَّ الوميضَ يَنشُرُ نُوراًفي أعاليه أو يُفَوِّتُ بُرْدا
- ١١عادَ بحرُ السُّرُورِ بالشَّيبِ جَزْراًبعدما كان بالشَّبيبةِ مَدَّا
- ١٢وأساءَ الزَّمانُ فيه إليناحينَ أعطى القَليلَ منه وأكدى
- ١٣كانَ كالبرقِ فاستَتمَّ خُموداًقبل أن يَستَتِمَّ للعينِ وَقْدا
- ١٤قد غَنِينا عَنِ السَّحابِ ولو كانَ رَحيقاً بين السُّقاةِ وشَهْدا
- ١٥أصبحَتْ راحةُ الأميرِ أبي الهيجاءِ أحلَى جَنىً وأعذبَ وِرْدا
- ١٦سَيِّدٌ يَهدِمُ الثَّراءِ ويَبنيسُؤدُداً في حِمى النُّجومِ ومَجدا
- ١٧غَمَرَتْنا له سِجَالُ عطَاياكَسِجالِ الغَمامِ أسرفَ جِدَّا
- ١٨يَضعُفُ الشُّكرُ عن مُكافاةِ ما نَوْولَ فيها وما أفادَ وأَسدى
- ١٩وإذا عُدَّتِ المَناهِلُ كانَتْيَدُهُ منهلاً من العُرفِ عِدَّا
- ٢٠سَدَّ منه وجهَ الخُطوبِ فأضحَىدونَ ما يتَّقي من الدَّهرِ سَدَّا
- ٢١وكفى الوَفْدَ أن يَحُثَّ المَطايابندىً يغتدي إلى الوَفْدِ وَفْدا
- ٢٢أنت سَعدُ العُفاةِ يا ابْنَ سعيدٍوكَفاهم بأن تُطاوِلَ سَعدا
- ٢٣مستهلٌّ إذا تبسَّمَ برقاًوهو بينَ الخُطوبِ قَهقَةَ رَعدا
- ٢٤باتَ يُهدي إليَّ شَوْقاً إلى بِشْرِكَ مستبشِراً إلى الرَّوْضِ يُهدى
- ٢٥وبطئٌ في السَّيرِ يُسرعُ وَمْضاًمثلَ ما تُسرِعُ الأناملُ عَدَّا
- ٢٦فتذكَّرْتُ جِدُّ نُعماكَ لَمَّامِرحَ الغَيثُ في الرِّياضِ وجدَّا
- ٢٧أنا جَلْدٌ على الخطوبِ ولكنْلستُ فيها على جَفائِكَ جَلْدا
- ٢٨أُوسِعُ الدَّهَر مذ تعتَّبْتَ ذَمّاًبعدَما كنتُ أُوسعُ الدَّهرَ حَمْدا
- ٢٩فكأني أرى السُّرورَ عَدوّاًأَتحَامَاهُ والمُدامةَ ضِدَّا
- ٣٠فلو أني ارتشفتُ ثَغْرَ حبيبٍباردِ الظَّلْمِ لم أنلْ منه بَردا
- ٣١أجَفاءً مُرّاً ولم أَجْنِ ذَنْباًفأُجازَى به بُعاداً وصَدَّا
- ٣٢واطِّراحاً يَبيتُ يُخْلِقُ صَبْراًبينَ أحشايَ أو يجدِّدُ وَجْدا
- ٣٣حينَ جارَت عليَّ أحداثُ دَهْرٍليسَ يسلُكْنَ بي إذا سِرتَ قَصْدا
- ٣٤نُوَبٌ لو علَتْ شماريخَ رَضوىأوشكَت أن تَخُرَّ منهنَّ هَدَّا
- ٣٥عَرَضَتنْي على الحُسامِ فأضحَىكلُّ عُضوٍ مني لِحَدَّيْهِ غِمْدا
- ٣٦وكَسَتْ مَفْرِقي عِمامةَ ضَرْبٍأُرجُوانيَّةَ الذَّوائبِ تَنْدَى
- ٣٧ورداء من صنعة الريح فضفاضاً إذا ما ارتداه عار تردى
- ٣٨وإذا قِسْتُ هجرَكَ المُرَّ بالدَّهْرِ وما قد جَناه كان أشَدَّا
- ٣٩أنا حُرٌّ إذا انتسبْتُ ولكنْجَعلَتْني لكَ الصَّنائعُ عَبْدا
- ٤٠لا أقولُ الغَمامُ مثلُ أياديكَ ولا السيفُ مثلُ عَزْمِكَ حَدَّا
- ٤١أنتَ أمضى من الحسامِ وأصفىمن حَيَا المُزنِ في المُحولِ وأندَى