هذا الذي ثبتت عليك شهوده
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملرومانسيةالدال
- ١هذا الذي ثبتَت عليك شهودُهإن كانَ لي حقاً فلستُ أريدُهُ
- ٢ماذا أريدُ بلوعَةٍ من لاعجٍأبداً يشبُّ وقودُها ووقودُهُ
- ٣وأراك يُنكرني هواك كأنهعرَضٌ من الدنيا عليك أفيدُهُ
- ٤هيهاتَ ذاك ولو تواصلَ وصلُ منأهوى فكيفَ جفاؤه وصدودُهُ
- ٥ومغرد باللوم طال غِناؤهوحِداؤه بملامَتي ونَشيدُهُ
- ٦أمسى يرجِّعُه ليُسمِعَني بهحتَّام أسمعُه وأنت تعيدُهُ
- ٧أو ما تُحاذِر أن تلومَ على الهوىأحداً فيسمَعَك الهوى وجُنودُهُ
- ٨إن لم تكن متعرِّماً لِلقائِهولقاؤه صعبُ المرام شَديدُهُ
- ٩ومهفهفٍ وافاكَ يشهدُ خدُّهقطعاً عليَّ بما جنيتُ وجيدُهُ
- ١٠قد كان ذاك لثمتُه وكَلمتهولئن فعلتُ فبالفؤادِ أقيدُهُ
- ١١ونوائبٍ بعثَ الزمان عوارضاًمِنهنَّ فاعترض النّدى وفريدُهُ
- ١٢فرجعنَ قبل وصولهنَّ جوافلاًيستاقهنَّ أبو الوحيد وجودُهُ
- ١٣فعلاته في الخيل عند مغارِهاوهناك إن ذُكر الردى موعودُهُ
- ١٤لا يُدنِيَنك منه رقَّة خُلقهفالسيفُ يقطعُ إذ يرقُّ حديدُهُ
- ١٥وابعُد إلى أن يُستماح فإنهيهتزُّ جوداً عند ذلك عودُهُ
- ١٦للَه درُّك والغبارُ كأنهخيسٌ وأنت ومن يليكَ أسودُهُ
- ١٧تترنَّمون فتسمعونَ سيوفَكمتحكي رنُّمكم لكم وتُجيدُهُ
- ١٨وكأنما نغماتُها نغماتُهوكأنما تمديدُها تمديدُهُ
- ١٩في ليلةٍ كنتم عمودَ صباحِهاحتى استضاءَ من الصباح عمودُهُ
- ٢٠وأراك أغريتَ الحِمامَ بمعشرٍوأراك عنهم بعدَ ذاك تذودُهُ
- ٢١وأراه في هذا وذلكَ طائعاًحتى كأنك حيثُ شئتَ تقودُهُ
- ٢٢فلأمنحنَّك يا مبيدَ نَوالهما لا أظنُّك تستطيعُ تُبيدُهُ