يا دار راية في صوى والأجرد
نظام الدين الأصفهانيمملوكيالكاملشوقالدال
- ١يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِهل في عراصك بعدراية من دَد
- ٢شحطتْ برايةً عن رسُومك طِيةٌزورآءُ تجنح للمرامِ الأبعدِ
- ٣أنا زائر ومسلم فتكلمييا دارَ رَاية للمتّيم تحمدي
- ٤الشوقُ أنحلني وانحلكِ البلىحتى حكيتك أو حكيت تفرُّدي
- ٥جادَ العُبود عُهودَ رايةَ وانتحىطلَيكِ منسجمُ الحيا من معهدِ
- ٦عهدي بأهلكِ لمْ يشُقَّ عَصاهمُدَهرٌ يروحُ على الكِرام ويغتدي
- ٧أيَّامَ رَايةُ لا تميلُ لِعاذلٍيوماً وَلَمْ تَسمعْ مَقالَ تهدُّدِ
- ٨غرَّاءُ مُسْفرةُ التَّرائبِ كاعبٌترنو بناظرتيْ غَزالٍ أغيَدِ
- ٩تَسبى العُقولُ بصبحِ وجهٍ أبيضٍبادي الضّياءِ ولَيلِ فَرع أسودِ
- ١٠ومَتى ظَللْنا في غيِاهبِ ليلةٍتسفرْ فنْبُصر في الظلام ونهتديِ
- ١١أمُفَنّدي في حبِّ رايةَ لاَ يضْععندي ملامك واْشكُرنها تَرشدِ
- ١٢وَالله لوْ حَلَّ الغرَامُ بجلْمَدلتصدعَّتْ فلقاً قُلوبُ الجامَدِ
- ١٣رُفعتُ على العُشَّاق رايتي التّيكُنفتْ بعذريّ الهوى المتجرِّدِ
- ١٤أْعطيتُ مقْودي الغرام ولم أكنْأُعطي الغرامُ قبيل رايةَ مقْودي
- ١٥قد يُطفيءُ الماء السَّعيرَ وُمهجتيأبداً بفيض مدَامعي َلمْ تْبرُدِ
- ١٦مَنْ لي براية أنْ ترقَّ لعاشقحلف الصَّبابة ساهراً لم يرقُدِ
- ١٧وَلعلَّ رَاية أن تَذكَّر ما مضىفَتجودَ لي بتَعطُّفٍ وتودُّدِ
- ١٨ما ضرَّ رَاية لوْ رنتْ ليَ لحظةًممَّا أكابدُ من غرامِ مُكمدِ
- ١٩يا رَايَ هل لكِ في وصال متّيمٍدَنف إذا رقَد الورَى لم يرقدِ
- ٢٠فهوَاكَ سَفَّة فِيه كلُّ مُسَفَّةٍرَأياً وفنَّد فيه كلُّ مُفنّدِ
- ٢١فتصفّحي الأملاكَ هل من مالكِغيري تفرَّد بالعُلى والسُّودَدِ
- ٢٢أنا سيدُ الأملاك بعدَ مُظفّرِجدّي وبعد أبي الهُمامِ الأمجدِ
- ٢٣ألأفْخرُ ابن الأفخرينَ من الورىوالسيدُ ابنُ السَيد ابن السيدِ
- ٢٤أنا منْ تُقرُّ لهُ المُلوك مهابةًوُعلى يشادُ على سَراة الفَرقدِ
- ٢٥عِزاً يُقلقلُ كلَّ رَاسٍ راسبٍويذلُ كلَّ قَريع قَوم أصيدِ
- ٢٦منْ معشرٍ سَنتْ لهُم آباؤُهمْفعل الجميلِ وتركَ ما لمْ يُحمَدِ
- ٢٧الضَّاربين بكلّ عَضْبٍ مخذموالطَّاعنين بِكلَّ لدنٍ أملدِ
- ٢٨قومٌ إذا بكَرَ الصَّباح حِبتهُمأسد العرين على نعام الغرقد
- ٢٩يتراكمون على الصَّوارم والقناكتراكمِ القوم الظّمِاءِ بموردِ
- ٣٠أنا مَن إذا الأمرُ العظيمُ تضعضعتفيهِ الفوارسُ لا ُيراع لمورد
- ٣١يحمى وَيمنع جارَه وذمارَهُبشجاعةٍ ومثَّقفٍ ومهنَّدٍ
- ٣٢كائن تركت مُدَّججاً ذا نخوةفي لَحدهِ ومُدَّججاً في يُلحدِ
- ٣٣ولكمْ أخي طِمْرين يمم ساحتيوَمضى يَجرُّ عنان أحمرِ أجردِ
- ٣٤يكفيك أني لا أخافُ كتيبةًلبثت ولم أبخل بما ملكت يدي