قصائد

يا دار راية في صوى والأجرد

نظام الدين الأصفهانيمملوكيالكاملشوقالدال

  1. ١يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِهل في عراصك بعدراية من دَد
  2. ٢شحطتْ برايةً عن رسُومك طِيةٌزورآءُ تجنح للمرامِ الأبعدِ
  3. ٣أنا زائر ومسلم فتكلمييا دارَ رَاية للمتّيم تحمدي
  4. ٤الشوقُ أنحلني وانحلكِ البلىحتى حكيتك أو حكيت تفرُّدي
  5. ٥جادَ العُبود عُهودَ رايةَ وانتحىطلَيكِ منسجمُ الحيا من معهدِ
  6. ٦عهدي بأهلكِ لمْ يشُقَّ عَصاهمُدَهرٌ يروحُ على الكِرام ويغتدي
  7. ٧أيَّامَ رَايةُ لا تميلُ لِعاذلٍيوماً وَلَمْ تَسمعْ مَقالَ تهدُّدِ
  8. ٨غرَّاءُ مُسْفرةُ التَّرائبِ كاعبٌترنو بناظرتيْ غَزالٍ أغيَدِ
  9. ٩تَسبى العُقولُ بصبحِ وجهٍ أبيضٍبادي الضّياءِ ولَيلِ فَرع أسودِ
  10. ١٠ومَتى ظَللْنا في غيِاهبِ ليلةٍتسفرْ فنْبُصر في الظلام ونهتديِ
  11. ١١أمُفَنّدي في حبِّ رايةَ لاَ يضْععندي ملامك واْشكُرنها تَرشدِ
  12. ١٢وَالله لوْ حَلَّ الغرَامُ بجلْمَدلتصدعَّتْ فلقاً قُلوبُ الجامَدِ
  13. ١٣رُفعتُ على العُشَّاق رايتي التّيكُنفتْ بعذريّ الهوى المتجرِّدِ
  14. ١٤أْعطيتُ مقْودي الغرام ولم أكنْأُعطي الغرامُ قبيل رايةَ مقْودي
  15. ١٥قد يُطفيءُ الماء السَّعيرَ وُمهجتيأبداً بفيض مدَامعي َلمْ تْبرُدِ
  16. ١٦مَنْ لي براية أنْ ترقَّ لعاشقحلف الصَّبابة ساهراً لم يرقُدِ
  17. ١٧وَلعلَّ رَاية أن تَذكَّر ما مضىفَتجودَ لي بتَعطُّفٍ وتودُّدِ
  18. ١٨ما ضرَّ رَاية لوْ رنتْ ليَ لحظةًممَّا أكابدُ من غرامِ مُكمدِ
  19. ١٩يا رَايَ هل لكِ في وصال متّيمٍدَنف إذا رقَد الورَى لم يرقدِ
  20. ٢٠فهوَاكَ سَفَّة فِيه كلُّ مُسَفَّةٍرَأياً وفنَّد فيه كلُّ مُفنّدِ
  21. ٢١فتصفّحي الأملاكَ هل من مالكِغيري تفرَّد بالعُلى والسُّودَدِ
  22. ٢٢أنا سيدُ الأملاك بعدَ مُظفّرِجدّي وبعد أبي الهُمامِ الأمجدِ
  23. ٢٣ألأفْخرُ ابن الأفخرينَ من الورىوالسيدُ ابنُ السَيد ابن السيدِ
  24. ٢٤أنا منْ تُقرُّ لهُ المُلوك مهابةًوُعلى يشادُ على سَراة الفَرقدِ
  25. ٢٥عِزاً يُقلقلُ كلَّ رَاسٍ راسبٍويذلُ كلَّ قَريع قَوم أصيدِ
  26. ٢٦منْ معشرٍ سَنتْ لهُم آباؤُهمْفعل الجميلِ وتركَ ما لمْ يُحمَدِ
  27. ٢٧الضَّاربين بكلّ عَضْبٍ مخذموالطَّاعنين بِكلَّ لدنٍ أملدِ
  28. ٢٨قومٌ إذا بكَرَ الصَّباح حِبتهُمأسد العرين على نعام الغرقد
  29. ٢٩يتراكمون على الصَّوارم والقناكتراكمِ القوم الظّمِاءِ بموردِ
  30. ٣٠أنا مَن إذا الأمرُ العظيمُ تضعضعتفيهِ الفوارسُ لا ُيراع لمورد
  31. ٣١يحمى وَيمنع جارَه وذمارَهُبشجاعةٍ ومثَّقفٍ ومهنَّدٍ
  32. ٣٢كائن تركت مُدَّججاً ذا نخوةفي لَحدهِ ومُدَّججاً في يُلحدِ
  33. ٣٣ولكمْ أخي طِمْرين يمم ساحتيوَمضى يَجرُّ عنان أحمرِ أجردِ
  34. ٣٤يكفيك أني لا أخافُ كتيبةًلبثت ولم أبخل بما ملكت يدي