يا دار راية في صوى والأجرد
نظام الدين الأصفهانيمملوكيالكاملشوقالدال
حجم الخط
- يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِهل في عراصك بعدراية من دَد
- شحطتْ برايةً عن رسُومك طِيةٌزورآءُ تجنح للمرامِ الأبعدِ
- أنا زائر ومسلم فتكلمييا دارَ رَاية للمتّيم تحمدي
- الشوقُ أنحلني وانحلكِ البلىحتى حكيتك أو حكيت تفرُّدي
- جادَ العُبود عُهودَ رايةَ وانتحىطلَيكِ منسجمُ الحيا من معهدِ
- عهدي بأهلكِ لمْ يشُقَّ عَصاهمُدَهرٌ يروحُ على الكِرام ويغتدي
- أيَّامَ رَايةُ لا تميلُ لِعاذلٍيوماً وَلَمْ تَسمعْ مَقالَ تهدُّدِ
- غرَّاءُ مُسْفرةُ التَّرائبِ كاعبٌترنو بناظرتيْ غَزالٍ أغيَدِ
- تَسبى العُقولُ بصبحِ وجهٍ أبيضٍبادي الضّياءِ ولَيلِ فَرع أسودِ
- ومَتى ظَللْنا في غيِاهبِ ليلةٍتسفرْ فنْبُصر في الظلام ونهتديِ
- أمُفَنّدي في حبِّ رايةَ لاَ يضْععندي ملامك واْشكُرنها تَرشدِ
- وَالله لوْ حَلَّ الغرَامُ بجلْمَدلتصدعَّتْ فلقاً قُلوبُ الجامَدِ
- رُفعتُ على العُشَّاق رايتي التّيكُنفتْ بعذريّ الهوى المتجرِّدِ
- أْعطيتُ مقْودي الغرام ولم أكنْأُعطي الغرامُ قبيل رايةَ مقْودي
- قد يُطفيءُ الماء السَّعيرَ وُمهجتيأبداً بفيض مدَامعي َلمْ تْبرُدِ
- مَنْ لي براية أنْ ترقَّ لعاشقحلف الصَّبابة ساهراً لم يرقُدِ
- وَلعلَّ رَاية أن تَذكَّر ما مضىفَتجودَ لي بتَعطُّفٍ وتودُّدِ
- ما ضرَّ رَاية لوْ رنتْ ليَ لحظةًممَّا أكابدُ من غرامِ مُكمدِ
- يا رَايَ هل لكِ في وصال متّيمٍدَنف إذا رقَد الورَى لم يرقدِ
- فهوَاكَ سَفَّة فِيه كلُّ مُسَفَّةٍرَأياً وفنَّد فيه كلُّ مُفنّدِ
- فتصفّحي الأملاكَ هل من مالكِغيري تفرَّد بالعُلى والسُّودَدِ
- أنا سيدُ الأملاك بعدَ مُظفّرِجدّي وبعد أبي الهُمامِ الأمجدِ
- ألأفْخرُ ابن الأفخرينَ من الورىوالسيدُ ابنُ السَيد ابن السيدِ
- أنا منْ تُقرُّ لهُ المُلوك مهابةًوُعلى يشادُ على سَراة الفَرقدِ
- عِزاً يُقلقلُ كلَّ رَاسٍ راسبٍويذلُ كلَّ قَريع قَوم أصيدِ
- منْ معشرٍ سَنتْ لهُم آباؤُهمْفعل الجميلِ وتركَ ما لمْ يُحمَدِ
- الضَّاربين بكلّ عَضْبٍ مخذموالطَّاعنين بِكلَّ لدنٍ أملدِ
- قومٌ إذا بكَرَ الصَّباح حِبتهُمأسد العرين على نعام الغرقد
- يتراكمون على الصَّوارم والقناكتراكمِ القوم الظّمِاءِ بموردِ
- أنا مَن إذا الأمرُ العظيمُ تضعضعتفيهِ الفوارسُ لا ُيراع لمورد
- يحمى وَيمنع جارَه وذمارَهُبشجاعةٍ ومثَّقفٍ ومهنَّدٍ
- كائن تركت مُدَّججاً ذا نخوةفي لَحدهِ ومُدَّججاً في يُلحدِ
- ولكمْ أخي طِمْرين يمم ساحتيوَمضى يَجرُّ عنان أحمرِ أجردِ
- يكفيك أني لا أخافُ كتيبةًلبثت ولم أبخل بما ملكت يدي