أنكروها غواية من رشيد
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفالدال
حجم الخط
- أنكروها غَوايةً من رشيدفغَدوا يهتفون بالتفنيدِ
- ولقد صيِّر الوفاء من الغدرِ فكان الوفاءُ غدرَ الجودِ
- أيُّها المرتقي إلى ذِروة المَجد بعزمٍ مستفرغ المجهودِ
- قف فلم يبقَ من يُماريك فيهاحصل الصاعدون تحت الصعيدِ
- وتَماديتَ في العلوِّ ارتفاعاًفادنُ منا تنلك أيدي القصيدِ
- قال قومٌ بالعلم فيك وقومٌتبِعوهم في القول بالتقليدِ
- يشهد الناسُ بعضهم عند بعضٍكلّ يومٍ بفضلكَ المشهودِ
- ولقد كان في المكارم قومٌأخذوها بيضاً وجاؤا بسودِ
- بعد ثقلٍ تحمَّلوهُ لكي تعمُرَ أبوابُهم بوفد الوفودِ