من يسأل الطرف المسهد
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءحزنالدال
حجم الخط
- من يسأل الطرف المسهَّدما باله يجني ويسهَد
- يبكي فألبس كلَّ يومٍ بُرقعاً منه مجدَّد
- بين المعصفر والمسييَر والمسهم والمعضَّد
- لا أستطيع أردُّهعن ذلك القلب المصدَّد
- فأنا المولَّد في الهوىأو فالهوى مني تولَّد
- ولربَّ أهيفَ جر أهيَل حين قام وماسَ أملَد
- فسبى بذلكَ واستباحَ وما تجاوزَ ما تعوَّد
- لما اقتَفى أثر الملاح فدانَ دينهم وقلَّد
- كل يزهدُني ويرغَبُ وهو يرغبني ويزهَد
- إني لأعجبُ منك تفعلُ ما تذمُّ به فتُحمَد
- وأراك تملكُ ما ملكتَ من القلوب وليس تُحسَد
- نصلَ الشبابُ مسارعاًفكأن أسوَدَه مسوَّد
- وكأنما المعهودُ منهمن المسرة كان معهَد
- لو كان مما كان فيكفِّ الأمير أبي محمَّد
- ماذا تظنُّ به أينفَدُ في الندى أم ليس يَنفَد
- ما عند زائرِه من الأمثالِ إلا العَود أحمَد
- فكأنَّ بيت عطائهمن كثرةِ الزوارِ مَشهَد
- يتزوَّد الغادي إِلَيهِ بفضل ما عنه تزوَّد
- ما في حَميلته كمافي غِمده مما تقلَّد
- لكن ذاكَ يسلُّ أحياناً وهذا ليسَ يغمَد
- قطعَ الحديثُ عن الأكارِم ثم صار إليه يُسنَد
- وبذكره أبداً يُكَررَرُ بيننا وبه يُردَّد
- للَه أنت ومرهف الحدَّين في الحيين مفرد
- وأقبّ من خلف السوابِقَ مُجفر الجنبينِ أجرَد
- ومثقفٌ سبطُ الكعوبِ إذا ركِبت به تجعَّد
- عَلِقَ النجيع به فصارَ كأنه شطَنٌ معقَّد
- وكتيبةٌ لمعت فأبرق جَوُها وجرت فأرعَد
- رجَعت فأنت لِواؤهالا ما رأيتَ عليك يُعقَد