طرقتك زينب والركاب مناخة
حجم الخط
- طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِّكابُ مُناخَةٌبَينَ المَخارمِ وَالنَّدَى يَتَصَبّبُ
- بِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَ مَاخَفَقَ السِّماكُ وَعَأرضَتهُ العَقرَبُ
- وَتَحِيَّةٌ وكَرَامةٌ لِخَيالِهاوَمَعَ التَّحيَّةِ وَالكَرَامَةِ مَرحَبُ
- أنِّى اهتَدَيتِ وَمَن هَداكِ ودُونَناحَمَلٌ فَقُلَّةُ عالِجٍ فالمَرقَبُ
- وَزَعَمتِ أَهلَكِ يَمنَعُونَكِ رَغبَةًعَنّى فَقَومِى بى أَضَنُّ وأَرغَبُ
- أَوَ لَيسَ لِى قُرَبَاءُ إِن أَقصَيتِنىحَدَبُوا عَلَىَّ وَعِندِىَ المُستَعتَبُ
- فَلَئِن دَنَوتِ لأََدنُوَنَّ بِعِفَّةٍوَلَئِن نأَيتِ لَمَا وَرَائى أَرحَبُ
- يَأبَى وَجَدِّكِ أَن أَكونَ مُقَصِّراًعَقلٌ أَعِيشُ بِهِ وَرَأيٌ قُلَّبُ