قصائد

ليت الهوى كان علة تعدي

عبد المحسن الصوريعباسيالمنسرحرومانسيةالياء

  1. ١ليتَ الهوى كان علةً تُعديمن يدنُ مني يصِبهُ من وجدي
  2. ٢ليَستوي العاذلونَ في ضرر العِلَّة والظاعنونَ في البعدِ
  3. ٣لئن تولَّوا فليسَ بي رمقٌأحسّ فيه بفجعةِ الفَقدِ
  4. ٤ولا تقل كيف أنتَ بعدهُم اليومَ فقد صار بعدهم بُعدي
  5. ٥والشادنُ المستقلُّ في أولِ الظَعنِ هو المستقلُّ ما عندي
  6. ٦عجبتُ فيما عجبتُ من شفةٍظامئةٍ ضمَّها على وِردِ
  7. ٧ومِن جفونٍ بضعفِها قويَتوالسقم يُعدي واللَّحظُ يَستعدي
  8. ٨وسارَ يستصحبُ المحاسنَ لايتركُ إلا الوفاءَ بالعهدِ
  9. ٩فاعترضَ الدهرُ في نوائِبهيَجلو همومَ الهوى بما يُصدي
  10. ١٠يَجلو شديداً أشدُّ منه وكمتليت شداً يلينُ في شدِّ
  11. ١١حتى إذا أنجُم العُلى طلعَتفي فلكٍ سَعدُهُ أبو سَعدِ
  12. ١٢ألقَت شِهاباً لكلِّ نائبةٍفما يُردى إلا لكي يُردى
  13. ١٣أجرامُها المكرماتُ والمننُ البيضُ تَوالَت سوابقَ الوعدِ
  14. ١٤خلائق كلَّما لمعنَ سرىكلّ كريم بهنَّ يَستهدي
  15. ١٥وهمَّةٌ تركبُ السّماكَ ولاتبرحُ في الأرض مع ذوي القصدِ
  16. ١٦رأى العلى والندى قواعِدهافليس يبني إلا بما يُسدي
  17. ١٧كأنه كلما مضى قلمفي يده إذ يُعيدُ أو يُبدي
  18. ١٨يكتبُ بالأملس المثقفِ أوبأملسِ المتنِ قاطعِ الحدِّ
  19. ١٩وإن جرى حادثٌ جرت يدهيلحقُ فيه اليراعُ بالجردِ
  20. ٢٠في حلبةٍ لونُها كلون أياديه إلى أن تصيرَ كالبردِ
  21. ٢١يريكَ فيها نظامَ خاطِرهمفصلاً من قلائِد المجدِ
  22. ٢٢وما المساعي في الجود راجيةًإلا دواعي الثناءِ والحمدِ