ليت الهوى كان علة تعدي
عبد المحسن الصوريعباسيالمنسرحرومانسيةالياء
- ١ليتَ الهوى كان علةً تُعديمن يدنُ مني يصِبهُ من وجدي
- ٢ليَستوي العاذلونَ في ضرر العِلَّة والظاعنونَ في البعدِ
- ٣لئن تولَّوا فليسَ بي رمقٌأحسّ فيه بفجعةِ الفَقدِ
- ٤ولا تقل كيف أنتَ بعدهُم اليومَ فقد صار بعدهم بُعدي
- ٥والشادنُ المستقلُّ في أولِ الظَعنِ هو المستقلُّ ما عندي
- ٦عجبتُ فيما عجبتُ من شفةٍظامئةٍ ضمَّها على وِردِ
- ٧ومِن جفونٍ بضعفِها قويَتوالسقم يُعدي واللَّحظُ يَستعدي
- ٨وسارَ يستصحبُ المحاسنَ لايتركُ إلا الوفاءَ بالعهدِ
- ٩فاعترضَ الدهرُ في نوائِبهيَجلو همومَ الهوى بما يُصدي
- ١٠يَجلو شديداً أشدُّ منه وكمتليت شداً يلينُ في شدِّ
- ١١حتى إذا أنجُم العُلى طلعَتفي فلكٍ سَعدُهُ أبو سَعدِ
- ١٢ألقَت شِهاباً لكلِّ نائبةٍفما يُردى إلا لكي يُردى
- ١٣أجرامُها المكرماتُ والمننُ البيضُ تَوالَت سوابقَ الوعدِ
- ١٤خلائق كلَّما لمعنَ سرىكلّ كريم بهنَّ يَستهدي
- ١٥وهمَّةٌ تركبُ السّماكَ ولاتبرحُ في الأرض مع ذوي القصدِ
- ١٦رأى العلى والندى قواعِدهافليس يبني إلا بما يُسدي
- ١٧كأنه كلما مضى قلمفي يده إذ يُعيدُ أو يُبدي
- ١٨يكتبُ بالأملس المثقفِ أوبأملسِ المتنِ قاطعِ الحدِّ
- ١٩وإن جرى حادثٌ جرت يدهيلحقُ فيه اليراعُ بالجردِ
- ٢٠في حلبةٍ لونُها كلون أياديه إلى أن تصيرَ كالبردِ
- ٢١يريكَ فيها نظامَ خاطِرهمفصلاً من قلائِد المجدِ
- ٢٢وما المساعي في الجود راجيةًإلا دواعي الثناءِ والحمدِ