جعلت على الطرف السهور
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءرومانسيةالراء
حجم الخط
- جَعَلت على الطَّرفِ السهورِرَعي الكَواكبِ للبدورِ
- مَطبوعَةُ اللَّحظاتِ طَبعَ المشرَفيَّات الذكورِ
- لولا الوصولُ إلى الأُصولِ بِغَيرِ إيلام الصدورِ
- ظهرَت جنايتُها عَلَينا للولاةِ على الأمورِ
- هَبني صَبرت عَنِ النحافَةِ للنَّحيفاتِ الخُصورِ
- ما بالُهنَّ إذا طَرَقتُ ضَحِكنَ من خَللِ السُّتورِ
- ضَحِكاً يُطيلُ مَطامِعيفيهنَّ من كَذِبٍ وزورِ
- وتظلُّ تَبكي مُقلَتيبدمٍ على مرِّ الدُّهورِ
- وكأنَّ سُحبَ مَدامعييطلعنَ من بَرقِ الثغورِ
- وكأنهنَّ رَبطنَ ليحبلَ السرورِ عَلى السرورِ
- حتى إذا ضمَّرتهننَ حملتهنَّ على ضَميري
- لا تُكذبَنَّ فإنَّ أَقصَدَ ما رميت من الخدورِ
- وأشدُّ من وَخزِ القناغمزُ اللواحِظِ بالفتورِ
- وفجورُ أحداقِ المَصوناتِ الذُّيولِ عَن الفُجورِ
- لا صدَّني جزعُ الجزوع لهنَّ عن صَبر الصبورِ
- فلأعزمنَّ على صُروفِ الدَّهر عزمةَ مُستثيرِ
- يُمسي لها مُستَأسِريبلحاظِ مُقلتِهِ أسيري
- هوجاءُ يَحسَبُها استعيرَت من أبي الجيشِ الأميرِ
- من مُستهامٍ بالأعِننَةِ والأسنَّة في النحورِ
- لا بالخدودِ ولا النُّهودِ ولا الثغورِ ولا الشعورِ
- تلقاهُ يومَ الروع يَقتَلِعُ الأسودَ عن الصقورِ
- ويعدُّ أيامَ اعتزالِ الحرب طولاً كالشهورِ
- ويُجيرُ إن قَعدَ الزَّمانُ وأهلُه بالمستَجيرِ
- ذو راحةٍ صَدَق اسمُهاهيَ راحةُ العاني الفقيرِ
- يا واهبَ الدنيا يراها رؤيةَ الشيءِ الحقيرِ
- أقصِر ألم يَسمَع سواكَ بأنَّها دارُ الغُرورِ
- كم غرتَ للغاراتِ منمتهجِّمٍ فيها مُغيرِ
- وافاك بالأَمَل الطَّويلِ فعادَ بالأجلِ القصيرِ
- لما رأيتُك ليسَ يَطمَعُ ناظري لكَ في نظيرِ
- ووجدتُ أنعمك اشتَغلتُ بنشرهنَّ إلى النشورِ
- وحصلنَ في أبياتِ شِعري كالقصائِر في القصورِ
- وغنيتُ بالخَير المتممَمِ في الحسابِ عن الكُسورِ
- كنتَ امرأً جمعَ الكَثيرَ مِن القَبائِل في اليَسيرِ