قصائد

يا حار إن الركب قد حاروا

عبد المحسن الصوريعباسيالسريعهجاءالراء

  1. ١يا حار إنَّ الركبَ قد حاروافاذهَب تحسَّس لمن النارُ
  2. ٢تَبدو وتَخبو إن خَبت عرّسواوإن أَضاءَت لَهُم ساروا
  3. ٣كأنَّها تجمعُ أوطارَهُمفكيفَ والأَوطارُ أطوارُ
  4. ٤قام عليها موقِدٌ مرشِدٌله بفضلِ الزادِ إيثارُ
  5. ٥رحب فناءِ البيت ينتابهُفي الليل حُرَّاس وسُمارُ
  6. ٦في جانبٍ من بيتِه قبَّةٌتحفُّها حُجبٌ وأستارُ
  7. ٧دارَت على بعضِ لباناتِكمممَّن نأت عنكم به الدارُ
  8. ٨لكن عليها طائفٌ خائفٌفي طول هذا الليل سَهَّارُ
  9. ٩فلا تَلوموني إذا مسَّكممن قَربها أو مَسَّها عارُ
  10. ١٠ومرسلٍ يسألُ عن حالتيقلتُ كما تَهوى وتختارُ
  11. ١١صبٌّ على ما تَشتَهي مدنَفٌأو تَنتَهي العلَّةُ خوَّارُ
  12. ١٢وكيفَ أعتدُّ عليكَ الضَّنىأليسَ من جَفنيك أمتارُ
  13. ١٣ما نظرةٌ إلا لَها سَكرةٌكأنَّما طرفُكَ خمَّارُ
  14. ١٤وأين ما أسررتَ في لحظِهِمما أسرَّ الطينُ والقارُ
  15. ١٥هذا هوىً يصدرُ عنه جَوىًتَتلوهُ لَوعاتٌ وأفكارُ
  16. ١٦وهذه أفعالُها هذهما بعدَ رأي العَينِ إنكارُ
  17. ١٧ولم يكن أوَّلَ من غرَّنيكلُّ غرير الطرفِ غرارُ
  18. ١٨كأنهم لم يَسمعوا عندَماجاروا بعوفيٍّ له جارُ
  19. ١٩يَمشي الهَوى من خَوفه القَهقَرىعنه وتُغضي عنه أبصارُ
  20. ٢٠هناك ما سقَّيتني دائرٌعندكَ والكاساتُ أدوارُ
  21. ٢١ما أثقلَ الغَيرةَ من معشرٍإذا أَغاروا كلَّما غاروا
  22. ٢٢لا يقبلونَ الضيمَ لكنَّهُيُقبلُ منهم أينَما ثاروا
  23. ٢٣كلٌّ على كلٍّ له نعمةٌكما لكلٍّ عِنده ثارُ
  24. ٢٤إن طالَ ليلي لا الدُّجى مُنجلٍعنهم ولا الكَوكَبُ غوَّارُ
  25. ٢٥فالبيضُ وصلُ البيضِ ما بينَهمفي طولِه والسمرُ أسمارُ
  26. ٢٦ما شاجروا إلا أظلَّتهُممن قَصب المُرَّان أشجارُ
  27. ٢٧وأظهَروا نَوراً لهُ أرزقاًله من الأنفسِ أثمارُ
  28. ٢٨وحامدٌ منهم عَلى ما تَرىومُلهمٌ كانَ ودينارُ
  29. ٢٩ربَّ عِتاقٍ ضمَّرٍ قادَهاحقدٌ له في النَّفس إضمارُ
  30. ٣٠إذ يَقصِم الطعنُ القَنا فالقَناكأنَّها الأشطانُ أشطارُ
  31. ٣١مصطَبحاً غراءَ مَكدورةًيحثُّها أبيضُ بتَّارُ
  32. ٣٢ويَنثَني من سُكرها سالِماًحيثُ عقولُ الشربِ أغمارُ
  33. ٣٣مغتبقاً أُخرى كأخلاقِهيحثُّها نايٌ وأَوتارُ
  34. ٣٤عَجبتُ كيفَ استعبدَتكَ العُلىوالناسُ من ذلكَ أحرارُ
  35. ٣٥وكيفَ ساجلَت الغمام الذيليس له في الصيفِ أمطارُ
  36. ٣٦ولَّى ولِلأرضِ على أنَّهالم يحتَملها قطُّ مِقدارُ
  37. ٣٧أدنيتُ في مَدحِكَ أقطارهامنِّي فما للأرضِ أقطارُ