ما كان يدري كيف يصبح هاجرا
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالراء
- ١ما كان يَدري كيفَ يصبحُ هاجِراوالغرُّ تجعلُه التجارِبُ ماهِرا
- ٢رشأ سمِعتُ لصُدغه ولخدِّهفي هذه الدنيا حَديثاً سائِرا
- ٣فإذا رأيتَ عليه طَرفاً واقعاًفاعلَم بأن هناكَ قلباً طائِرا
- ٤لو لم تكُن عَيني دليلةَ عينِهلم يصِبح المكسورُ منها كاسِرا
- ٥أنشِطتَ تقتُلُني كأنك لم تكنيا طرفَه ذاك الضعيفَ الفاتِرا
- ٦ولمثل ذلك كنتُ أذخُر سَلوتيفطلَبتُها فوجدتُ رسماً داثِرا
- ٧فجعلتُ حين غُلِبتُ أصفح عن دميهل يصفحُ الإنسانُ إلا قادِرا
- ٨ومدامةٍ صبَّحتُها بعصابةٍيتناقلونَ بها زجاجاً دائِرا
- ٩كان الصباحُ كأنه في نُورهمليلٌ وكانوا فيه صُبحاً زاهِرا
- ١٠فكأنما خمَّارها أضحى لهامن بعضِ أخلاقِ الندامى عاصِرا
- ١١حتى إذا ما السكر خالَطهم غداكلٌّ يقيم على الرواح مَعاذرا
- ١٢وبقيتُ أشربُها فريداً راضياًبجميل ذكركَ يا فريدُ معاشِرا
- ١٣إني لَتعذبُ لي صفاتُكَ واثقاًبالصدقِ فيها ناظماً أو ناثِرا
- ١٤للَه بحر ندىً إذا بحرُ الرَّدىأمسى يعبُّ غدا عليه زاخِرا
- ١٥يقظاتُه وهباتُه وصفاتُهموجودةٌ في ساحليهِ جواهِرا
- ١٦ولربَّ سُحب كريهةٍ كلَّفتهاحملَ النجيعِ وكان منها ماطِرا
- ١٧وجعلتَ تخطر تحتَها في جحفلٍمازال يعقِدها غُباراً ثائِرا
- ١٨والسحبُ تُفنيها الرياحُ وهذهسحبٌ تكونُ رياحُهن حوافِرا
- ١٩يا ليت أنك كنتَ تلقى تحتهافيمَن تُلاقيه الزمانَ الجائِرا
- ٢٠كي تستريحَ عُفاة جودِك أنهمكسَروا من الشكوى إليك دفاتِرا
- ٢١ما إن سمعتَ أبا الوَحيد بواحدٍجمع الأسودَ فقادَهن عساكِرا
- ٢٢لقد انفرَدت فكنت وحدَك سامعاًثم انفرَدتُ فكنتُ وحدي شاعِرا
- ٢٣فلَطالما كثُرت أقاويلُ الورىفأتيتُ بالنَّزر القليلِ مُكاثِرا