دارت عيون في محاجر
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءرومانسيةالراء
- ١دارَت عُيونٌ في مَحاجِرلتديرَ في الحيِّ الدوائِر
- ٢فإذا مررتَ بفِتيَةٍفي فِتنَةٍ منها فحاذِر
- ٣فلربَّما جلبَ الحَديثُ حَوادثاً مِنها نوادِر
- ٤إن كان ذاكَ فما تكونُ على قبولِ النصح قادِر
- ٥فإذا مررتَ بسَلوةٍلا تَستطيعُ تُطيعُ آمِر
- ٦تأتي بِعجزٍ ظاهرٍ عنها وعُذرٍ غير ظاهِر
- ٧وأشدُّ ما يلقاهُ مُعتَذِرٌ إذا لم يلقَ عاذِر
- ٨يا ربّ مكسورِ اللواحِظِ لا يزالُ الدهرُ كاسِر
- ٩تلقاهُ بعدَ رُقادِهوكأنَّما قد باتَ ساهِر
- ١٠من غادةٍ أمِنت وقدسفكت دمي ثورات ثائِر
- ١١فتشهَّرت ثِقةً بهذا في القبائل والعشائِر
- ١٢جاوَرتُها فوَجدت حُكمَ جُفونِها في الجار جائِر
- ١٣فتركتُ قلبي في البُيوتِ أسيرها ونهضتُ سائِر
- ١٤وسمِعتُه مستَنصِراًفأجَبتُه أن ليسَ ناصِر
- ١٥إن كان ناظِرُها سباكَ فمَن يُناظِرُ فيك ناظِر
- ١٦مُتَعوِّدٌ حملَ الكبائِر فَوقَ أعناقِ الأكابِر
- ١٧ناديتُه لما أغارَ على النفوسِ مُغارَ واتِر
- ١٨وتَتابَعت غاراتُهمن أنتَ من عَوفِ بن عامِر
- ١٩ما كُنتُ أعرفُ واحداًمن مَعشرٍ يَلقى العشائِر
- ٢٠ما لم يكُن منهم أوائِلهم كذلكَ والأواخِر
- ٢١بينَ الذوابل والبواتِر كالذوابِل والبواتِر
- ٢٢لكنهم أمضى إذاركِبوا وأنفذُ في السرائِر
- ٢٣كلٌّ تراهُ كالسحابةِ بالندى والبأسِ ماطِر
- ٢٤فإن اعتَرضتَ مُجاحِداًلي في المقالَة أو مناكِر
- ٢٥فانظُر تَجد في حامدٍتلكَ المحامدَ والمفاخِر
- ٢٦يدُه تباكر بالردىوتجودُ بالوَسميِّ باكِر
- ٢٧فتَرى لها في كلِّ أرضٍ نادِباً منها وشاكِر
- ٢٨كم باتَ يَحمِلُ ذابلاًقد شفَّه حبُّ المَناحِر
- ٢٩فتخالُه متقلِّباًمن كفِّ حامله مبادِر
- ٣٠مع فِتية سبقت ضَمائِرُهم إلى الحَرب الضوامِر
- ٣١وردَ اللقاءُ صُدورَهموأقامَ فيها غَير صادِر
- ٣٢بِمُعَوِّداتٍ للسُّرىيُخفينَ أصواتَ الحَوافِر