قرب جيراننا جمالهم
عمر بن أبي ربيعةأمويالمنسرحرومانسيةالعين
حجم الخط
- قَرَّبَ جيرانُنا جِمالَهُمُلَيلاً فَأَضحَوا مَعا قَدِ اِندَفَعوا
- ما كُنتُ أَدري بِوَشكِ بَينَهُمُحَتّى رَأَيتُ الغَداةَ قَد طَلَعوا
- عَلى مِصَكَّينِ مِن جِمالِهُمُوَعَنتَريسَينِ فيهِما شَجَعُ
- قَد كادَ قَلبي وَالعَينُ تَبصُرُهُملَمّا تَوارَوا بِالغَورِ يَنصَدِعُ
- يا قَلبِ صَبراً فَإِنَّهُ سَفَهٌبِالمَرءِ أَن يَستَفِزَّهُ الجَزَعُ
- ما وَدَّعونا كَما زَعَمتَ وَلامِن بَعدِ أَن فارَقوا لَنا طَمَعُ
- هَل يُبلِغَنها السَلامَ أَقرَبُهاعَنّي وَإِن يَفعَلوا فَقَد نَفَعوا
- ما إِن أَرَدنا وِصالَ غَيرِهِمُوَلا قَطَعناهُمُ كَما قَطَعوا
- وَلا ضَنِنّا عَنهُم بِنائِلِناوَلا خَشينا الَّتي بِها وَقَعوا
- حَتّى جَفَونا وَنَحنُ نَتبَعُهُمأَلَيسَ بِاللَهِ بِئسَ ما صَنَعوا