جن قلبي بذكر أم الغلام
حجم الخط
- جُنَّ قَلبي بِذِكرِ أُمِّ الغُلامِيَومَ قالَت لَنا لِجُوا بِسَلامِ
- زَيَّنَت لي شَواكِلي كُلَّ لَهوٍذاتُ لَوثٍ مِنَ الصَباحِ الوِسام
- رُبَّما مِثلَها تَسَدَّيتُ وَهناًبَعدَ فَترٍ وَتَحتَ داجي الظَلامِ
- ثُمَّ نَبَّهتُها فَهَبَّت كَسُولاًفاهَةً ما تُبِينُ رَجعَ الكَلامِ
- ساعَةً ثُمَّ إِنَّها بَعدُ قالَتوَيلَتا قَد عَجلتَ يا بنَ الكِرامِ
- أَعلى غَيرِ مَوعِدٍ جِئتَ تَسريتَتَخطّى إِلى رؤوسِ النِيام
- عَذَلتِني فَقُلتُ لا تَعذُلينيوَدَعي اللَومَ وَاقصِدي في المَلامِ
- قَد تَجَشَّمتُ ما تَرَينَ مِنَ الهَولِ وَما جِئتُ هَهُنا لِخِصامِ
- فَارعَوَت بَعدَ نَفرَةٍ نَفَرَتهابِسُكُونٍ وَهَمزَةٍ وَاِبتِسامِ
- وَعَلى الباب ذي الشَفِيقَةِ سُعدىلا أَرى مِثلَها مِنَ الخُدّامِ
- كُلَّما صَفَّقَت وَثَبنَ إِلَيهاكَقِيامِ الشُرطِيِّ عِندَ الإِمامِ
- يَتَسَوَّكنَ قَبلَ كُلِّ طَعامٍوَاسِعاتُ الجُيوبِ وَالأَكمامِ
- حَبَّذا هُنَّ حَيثُ كُنَّ مِنَ الأَرضِ وَلَو بَينَ زَمزَمٍ وَالمَقامِ