قصائد

هلم فما بيني وبينك ثالث

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلشوقالثاء

  1. ١هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُوقَدْ غَفَلَتْ في الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُ
  2. ٢وما ثَمَّ غيْرُ الكأسِ والآسِ والهَوىوغَيْرُ المَثاني ساعَدَتْها المَثالِثُ
  3. ٣أفِي الحَقِّ يا أُخْتَ الغَزالةِ أنّنيأجِدُّ بأشْواقي ولحْظُكِ عابِثُ
  4. ٤أعوذُ بصَبْري منْ جُفونٍ مَريضَةٍلَها مَرَضٌ في القَلْبِ منّيَ لابِثُ
  5. ٥واللهِ ما تُغْني ولا تَنْفَعُ الرُّقَىوهارُوتُها في عُقْدَةِ السّحرِ نافِثُ
  6. ٦إذا هَزّ غُصْنَ البانِ عاطِرُ نَسْمَةٍمعَ الفجْرِ هزّتْني إليكِ البَواعِثُ
  7. ٧وما كانَ عهْدٌ في هَواكِ عَقَدْتُهُلِيَنْكُثَهُ حتّى القِيامةِ ناكِثُ
  8. ٨هلِ العيْشُ إلا الوَصْلُ في عَقِبِ النّوَىوللشّوْقِ داعٍ في القُلوبِ وباعِثُ
  9. ٩وكأسُ عِتابٍ في الهَوى نقْلُها الرِّضَىيُديرُ حُمَيّاها النّديمُ المُحادِثُ
  10. ١٠جَزَى اللهُ عنّا الدّهْرَ خيْرَ جَزائِهوإنْ سَبَقَتْ منْهُ خُطوبٌ كَوارِثُ
  11. ١١غَنِينا فلَمْ نَحْتَجْ الى البَدْرِ والحَياإذا ضنّ غيْثٌ أو إذا جنّ جادِثُ
  12. ١٢لَئِنْ غَرّ بَدْرَ الأفْقِ فَضْلُ انفِرادِهِفبَيْنَ القُصورِ البيضِ ثانٍ وثالِثُ
  13. ١٣وإنْ حَلَفَ الغيْثُ السَّكوبُ بأنّهُأعَمُّ نَدىً منْ يوسُفٍ فهْوَ حانِثُ
  14. ١٤سَجاياهُ تَرْوي منْ حَديثِ كَمالِهِصَحائِفَ فيها للعَلاءِ مَباحِثُ
  15. ١٥مَثابَةُ مَجدٍ بيْنَ سعْدِ عُبادةٍونَصْرٌ زَكا منهُمْ قَديمٌ وحادِثُ
  16. ١٦فلا يَنْقُضُ الرّأيَ الذي هوَ مُبرِمٌولا يَحْذَرُ الجيشَ الذي هوَ باعِثُ
  17. ١٧غَنيٌّ بحِفْظِ اللهِ عنْ حِفْظِ نَفْسِهِإذا خيفَ أمْرٌ أو تُوُقِّعَ حادِثُ
  18. ١٨أمَوْلايَ إن حُدِّثْتَ عنْ سِحْرِ بابِلٍفإنيَ بالسِّحْرِ الحَديثِ لنافِثُ
  19. ١٩أتَتْكَ تَروقُ العَيْنَ خُبْراً ومَخْبَراًكَما جَلَبَ النّورَ الرّياضُ الدّمائِثُ
  20. ٢٠فَدُمْ للعُلَى زَيْناً وللدّينِ عُدّةًوللْمُلْكِ سَيْفاً تَتّقيهِ الحَوادِثُ
  21. ٢١فمُلْكُكَ للأمْلاكِ لا شكّ غالِبٌوعُمْرُكَ للأعْمارِ لا شكّ وارِثُ