هلم فما بيني وبينك ثالث
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلشوقالثاء
- ١هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُوقَدْ غَفَلَتْ في الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُ
- ٢وما ثَمَّ غيْرُ الكأسِ والآسِ والهَوىوغَيْرُ المَثاني ساعَدَتْها المَثالِثُ
- ٣أفِي الحَقِّ يا أُخْتَ الغَزالةِ أنّنيأجِدُّ بأشْواقي ولحْظُكِ عابِثُ
- ٤أعوذُ بصَبْري منْ جُفونٍ مَريضَةٍلَها مَرَضٌ في القَلْبِ منّيَ لابِثُ
- ٥واللهِ ما تُغْني ولا تَنْفَعُ الرُّقَىوهارُوتُها في عُقْدَةِ السّحرِ نافِثُ
- ٦إذا هَزّ غُصْنَ البانِ عاطِرُ نَسْمَةٍمعَ الفجْرِ هزّتْني إليكِ البَواعِثُ
- ٧وما كانَ عهْدٌ في هَواكِ عَقَدْتُهُلِيَنْكُثَهُ حتّى القِيامةِ ناكِثُ
- ٨هلِ العيْشُ إلا الوَصْلُ في عَقِبِ النّوَىوللشّوْقِ داعٍ في القُلوبِ وباعِثُ
- ٩وكأسُ عِتابٍ في الهَوى نقْلُها الرِّضَىيُديرُ حُمَيّاها النّديمُ المُحادِثُ
- ١٠جَزَى اللهُ عنّا الدّهْرَ خيْرَ جَزائِهوإنْ سَبَقَتْ منْهُ خُطوبٌ كَوارِثُ
- ١١غَنِينا فلَمْ نَحْتَجْ الى البَدْرِ والحَياإذا ضنّ غيْثٌ أو إذا جنّ جادِثُ
- ١٢لَئِنْ غَرّ بَدْرَ الأفْقِ فَضْلُ انفِرادِهِفبَيْنَ القُصورِ البيضِ ثانٍ وثالِثُ
- ١٣وإنْ حَلَفَ الغيْثُ السَّكوبُ بأنّهُأعَمُّ نَدىً منْ يوسُفٍ فهْوَ حانِثُ
- ١٤سَجاياهُ تَرْوي منْ حَديثِ كَمالِهِصَحائِفَ فيها للعَلاءِ مَباحِثُ
- ١٥مَثابَةُ مَجدٍ بيْنَ سعْدِ عُبادةٍونَصْرٌ زَكا منهُمْ قَديمٌ وحادِثُ
- ١٦فلا يَنْقُضُ الرّأيَ الذي هوَ مُبرِمٌولا يَحْذَرُ الجيشَ الذي هوَ باعِثُ
- ١٧غَنيٌّ بحِفْظِ اللهِ عنْ حِفْظِ نَفْسِهِإذا خيفَ أمْرٌ أو تُوُقِّعَ حادِثُ
- ١٨أمَوْلايَ إن حُدِّثْتَ عنْ سِحْرِ بابِلٍفإنيَ بالسِّحْرِ الحَديثِ لنافِثُ
- ١٩أتَتْكَ تَروقُ العَيْنَ خُبْراً ومَخْبَراًكَما جَلَبَ النّورَ الرّياضُ الدّمائِثُ
- ٢٠فَدُمْ للعُلَى زَيْناً وللدّينِ عُدّةًوللْمُلْكِ سَيْفاً تَتّقيهِ الحَوادِثُ
- ٢١فمُلْكُكَ للأمْلاكِ لا شكّ غالِبٌوعُمْرُكَ للأعْمارِ لا شكّ وارِثُ