قد زرت قبرك عن طوع بأغمات
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطرثاءالتاء
- ١قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِرأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِ
- ٢لِمْ لا أزُورُكَ يا أنْدَى المُلوكِ يَداًويا سِراجَ اللّيالي المُدْلَهِمّاتِ
- ٣وأنْتَ مَنْ لَوْ تخَطّى الدّهْرُ مَصْرَعَهُالى حَياتي أجادَتْ فيهِ أبْياتِي
- ٤أنافَ قَبْرُكَ في هَضْبٍ يَميزُهُفتَنْتَمِيهِ حَفِيّاتُ التّحِيّاتِ
- ٥كرُمْتَ حَيّاً ومَيْتاً واشْتَهرْتَ عُلاًفأنْتَ سلْطانُ أحياءٍ وأمْواتِ
- ٦ما رِيءَ مِثْلُكَ في ماضٍ ومُعْتَقَدِيأنْ لا يُرى الدّهْرُ في حالٍ وفي آتِي