خلا منك طرفي والحشا لك أوطان
ابن الساعاتيأيوبيشوقالنون
- ١خلا منكِ طرفي والحشا لكِ أوطانُفلي ولشأني بعد وشك النوى شانُ
- ٢حويتِ جمالاً لم يفارقهُ قسوةٌوحسناً ولكن لم يصاحبهُ إحساتنُ
- ٣ولحيِ وماج الرّدف واهتزّ قدّكِ القويم فحارَ البدرُ والدّعصُ والبان
- ٤فمثلان في التشبيه رمحٌ وقامةٌوسيّان في قلبي سنان ووسنان
- ٥خذي الحذر من قلبي وفيض مدامعيفقلبي ودمع العين نارٌ وطوفان
- ٦لقد خانني فيها النسيم بضوعهفيا للغوالي كيف يؤمنُ خوّان
- ٧وقفنا كأنّا في الهوى جاهليةوسعدى وهاتيك الكواكب أوثان
- ٨مهاً شدهتنا بالتثني وحسنهِفقلنا قدودٌ لدنةٌ وهي أغصان
- ٩لقد قنصتنا والجفونُ حبائلومن عجب أن تقنص الأسدَ غزلان
- ١٠فيا ليت سقمي لم تهنهُ جفونهافسقمي على طيِّ الصّبابة عنوان
- ١١فيا عاذلي في الدمع يوم سويقةٍأسارت نفوسٌ أم حمول وأظعان
- ١٢دموعٌ ولكن ليس تطفئُ لوعةًوعذلٌ ولكن أين منّي سلوان
- ١٣لقد حدثت أجفانها في رسومهابما صنعتْ فينا لحاظٌ وأجفان
- ١٤أكلف قلبي حملَ ما لا يطيقهوهل ممكن ضدان حبٌّ وكتمان
- ١٥ألمّت بنا طيفاً يخادعها الكرىوما طيفها إلاّ ولوع وأشجان
- ١٦أبى الوجد إلاّ أن أدين بحبهاوللناس حتى في الصّبابة أديان
- ١٧أهيم إليها والحسانُ كثيرةٌوهل هائم إلاّ إلى الورد ظمآن
- ١٨واشتاق نعماناً وسالف عهدهاوإن لم تفدْ إلاّ الكآبة نعمان
- ١٩حرامٌ على الأفواه تقبيلُ تربهاوإن عبقتْ منها ذيول واردان
- ٢٠إذا جادها جفني بوابل مزنةٍفلا جادها جفنٌ من الغيث هتّان
- ٢١وأنّي اهتدت في ليل شعر ودجنةإلى مضجعي والنجمُ في الغرب حيران
- ٢٢وما شكَّ قلبي إنَّ بلقيسَ أقبلتْوفي القصر ذو التاج الأعزِّ سليمان
- ٢٣هو الفلك الدوّارُ في الوفد والعدىففي كفّهِ للخلق رزقٌ وحرمان
- ٢٤أناملهُ في كلِّ جدبٍ وأزمةٍبحارٌ بحارُ الأرض فيهنَّ خلجان
- ٢٥شهاب الهدى محيي النّدى قاتل العدىإذا عزَّ مطعامُ العشيات مطعان
- ٢٦أظنُّ الندى فيه لقوم لذاذةوإلاَّ فلمْ يعطي اللهى وهو جذلان
- ٢٧لذليذٌ إلى الإسماع لفظ ثنائهِفهل هو لفظٌ ساغ أم هو ألحان
- ٢٨لئن عرفتْ مصرٌ شواهدَ فضلهلما جهلتْ ما تدّعيه خراسان
- ٢٩له شرعُ جودٍ قتلهُ المال بالندىمباحٌ بهِ والقتلُ في الشرع عدوان
- ٣٠أخو السيف ظمآنٌ إلى مهجِ العدىوذو الوجد من ماء البشاشة ريّان
- ٣١فتى فعلهُ في كلِّ حالٍ محمدٌفكلّ فصيحٍ في البريّة حسّان
- ٣٢فلو كان في عهدٍ تقادم عهدهُلما زعموا أنَّ العمائم تيجان
- ٣٣وسلْ ألسن الأعلام عن فتكاتهغداة ألتقى الجمعان كفرٌ وإيمان
- ٣٤بحيث كلوم الدارعين لدى الوغىموارد والسّمر الذوابل أشطان
- ٣٥كأنَّ القنا أغضانُ بانٍ وبيضهمجداول والزغف المضاعف غدران
- ٣٦هناك دماءُ القوم حمر مزاجهامياه المواضي والأسنة ريحان
- ٣٧إذا ما تغنّى السيف في الهام والطلّىحفيفاً تثنّى رمحهُ وهو نشوان
- ٣٨ثنى القوس عنهُ راضياً لبلائهِوكم مرَّ دهرٌ دونهُ وهو غضبان
- ٣٩بأقمار ليلٍ والترائك هالهاأسود أقلّتها من الخيل عقبان
- ٤٠ولو لم يكن ليلاً مثارُ عجاجهِلما سارَ فيه صارمٌ وهو عريانُ
- ٤١تجود بنفس لا يجاد يمثلهاكذاك نفوس الصّيد للمجد أثمان
- ٤٢همُ القومُ ذادوا بالعوالي عن العلىفيا شدّ ما صالوا ويا حسنَ ما صانوا
- ٤٣مطاعونَ في سلمٍ مطاعينُ في وغىوفي المحل والغمى غيوثٌ وفرسان
- ٤٤إذا قاتلوا أفنوا وإن حاربوا قسواوإن هبوا أقنوا وإن سالموا لانوا
- ٤٥وغن حضرَ الطاغي وليمةَ بيضهمفليس لهُ إلاّ الندامةَ ندمان
- ٤٦غداةً لركض الخيل رعدٌ وللظبيوميضٌ وقطر النبل سحٌّ وهتّان
- ٤٧همُ رغبوا بي عن إجابةِ حادثٍفلي في خطاب الخطب مطلٌ وتبيان
- ٤٨وجاز مدى الجوزاء قدري لديهمفسيّان في العليا مكاني وكيوان
- ٤٩إذا كان فضلي عندهم غير خاملفما شأنه ألاّ يكون له شان
- ٥٠وما هو إلاّ الصبحُ في ظلم الورىوهيهاتِ أن ينعى على الصبح برهان
- ٥١وما الملكُ إلاّ صورةٌ وهو روحهاوما الدهر إلاّ مقلةٌ وهو إنسان