أمنك الشوق أرقني فهاجا
الشريف المرتضىمملوكيالوافرشوقالجيم
حجم الخط
- أَمِنْكِ الشّوقُ أرّقنِي فَهاجاوقد جَزَعتْ ركائبُنا النّباجا
- وطيفُكِ كيف زارَ بذاتِ عِرْقٍمضاجعَ فِتْيةٍ وَلَجوا الفِجاجا
- تَطرَّقَنا ونحن نخالُ إلّايَعوجَ بِنا منَ البَلوى فَعاجا
- فأوْهَمنا اللِّقاءَ ولا لقاءٌوناجى لو بصدقٍ منه ناجي
- ألَمَّ بنا وما رَكبَ المطاياولا أَسرى ولا اِدّلجَ اِدّلاجا
- ومُعتَكِرِ الغدائرِ باتَ وَهْناًيُسقّيني بريقتهِ مُجاجا
- أَضاءَتْ لي صَباحتُهُ فكانتْوَجُنحُ الليلِ مُلتبسٌ سِراجا
- وَمُنتسبٍ إِلى كرمِ البوادِيخبرْتُ فكانَ ألْأَمَ مَنْ يُفاجا
- غذاهُ اللؤْمَ صِرْفاً والداهُفضمَّ إليهِ من صَلَفٍ مِزاجا
- وَكَفٍّ لا تُمدُّ إلى جميلٍكَأنَّ بِها وَما شَنجتْ شناجا
- عَدانِي بِالطّفيفةِ مِن حقوقيوَأَطبقَ دون ضفَّتِيَ الرِّتاجا
- وَقَد حَاججتُهُ فيها مبيناًفما أرعى مسامعَهُ الحِجاجا
- يَلجُّ وَكَم أَدالَ اللّه ممّنْعَلى غُلَوائِهِ ركب اللَّجاجا
- ألا قلْ للأجادِلِ من بُوَيْهٍأرى أوَداً شديداً وَاِعوِجاجا
- ومُثْقَلَةً كؤوداً لا تُرادىوداهيةً صموتاً لا تُناجى
- ديارُكُمُ لكمْ قولاً ويَجْبِيسِواكمْ من جَوانبها الخَراجا
- وَفي أَرجاءِ دِجْلَةَ مؤْبِداتٌوَأَدواءٌ تريد لَها عِلاجا
- رَعانا بَعْدَكمْ مَن كانَ يَرعىعَلى الغِيطانِ إِبْلاً أو نِعاجا
- وذُؤبانٌ تخطّفُ كلَّ يومٍلكمْ ما خفّ من نَعَمٍ وَراجا
- فَمن عَنّا يُبلِّغُكمْ خطوباًإذا ذُكِرتْ يَصَمُّ لها المُناجى
- تَملّكنا ببُعدِكُمُ الأعاديوعاد نميرُنا مِلْحاً أُجاجا
- فَما نَرجُو لِتيهَتِنا رشاداًوَلا نَرجو لِضيقتنا اِنفِراجا
- وَإنَّ بِنا وَما يَدري المعافىشَجىً في الصّدرِ يَعتلجُ اِعتِلاجا
- وإنَّ السّرحَ تحمِيهِ أسودٌفلا دَرّاً نصيبُ ولا نِتاجا
- ونحن وغيرُكمْ والٍ عليناكظالِعةٍ نطالبها الرّواجا
- ومَنْ ضربَ القليبَ ببطنِ سَجْلٍولم يشدُدْ إلى وَذَمٍ عِناجا
- أَرونا النّصْفَ فيمنْ جارَ دهراًفإنّ بنا إلى الإنصافِ حاجا
- فإنّكُمُ الشّفاءُ لكلِّ داءٍوَيَأبْى كيُّكُمْ إلّا نِضاجا
- وَصونوا الدّولةَ الغرّاءَ ممّنْيُداجِي بالعداوةِ أو يُداجى
- يريمُ كصلِّ رَمْلةِ بَطن وادٍفإمّا فرصةٌ هاجتْهُ هاجا
- ولا تنتظّروا في الحرب منهمْتماماً طالما نُتِجَتْ خِداجا
- فما زالوا متى قُرِعوا صخوراًمُلَمْلَمَةً وإنْ صُدعوا زجاجا
- لعلِّي أن أراها عن قريبٍعلى الزّوراءِ تمترقُ العَجاجا
- عليها كلُّ أرْوَعَ من رجالٍكرامٍ طالما شَهِدوا الهِياجا
- تَراهمْ يولغون ظُبا المَواضيويُرْوُونَ الأسنّةَ والزّجاجا
- وَتَلقاهمْ كأنّ بِهمْ أُواماًإِلى أَن يَبْزلوا بدمٍ وِداجا
- فَدونَك يا شقيقَ اللؤْمِ قولاًيَسوؤك ثمَّ يوسِعنا اِبتِهاجا
- وخذْ ما هِجتَ من كَلِمٍ بواقٍفما حقُّ المُفَوَّهِ أن يُهاجا