خذ من حياتك للممات الآتي
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملرثاءالياء
- ١خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتيوبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي
- ٢لا تَغْتَرِرْ فهُوَ السّرابُ بقِيعَةٍقدْ خودِعَ الماضِي بهِ والآتي
- ٣يا مَنْ يُؤمِّلُ واعِظاً ومُذَكِّراًيوْماً لِيوقِظَهُ منَ الغَفَلاتِ
- ٤هَلاّ اعْتَبَرْتَ وَيا لَها منْ عَبْرةبمَدافِنِ الآباء والأمّهاتِ
- ٥قِفْ بالبَقيعِ ونادِ في عَرَصاتِهفلَكَمْ بِها منْ جِيرَةٍ وَلِداتِ
- ٦دَرَجوا ولَسْتُ بخالِدٍ منْ بَعْدِهِمْمُتَميِّزٍ عنْهُمْ بوَصْفِ حَياةِ
- ٧واللهِ ما اسْتَهْلَلْتَ حَيّاً صارِخاًإلا وأنتَ تُعَدّ في الأمْواتِ
- ٨لا فَوْتَ عنْ دَرْكِ الحِمامِ لِهارِبٍوالنّاسُ صَرْعَى مَعْرَكِ الآفاتِ
- ٩كَيْفَ الحياةُ لِدارجٍ متَكَلِّفٍسِنَةَ الكَرى بمَدارِجِ الحيّاتِ
- ١٠أسَفاً عَلَيْنا مَعْشَرَ الأمْواتِ لاتنْفَكُّ عنْ شُغْلِ بِهاكَ وَهاتِ
- ١١ويَغُرُّنا لَمْعُ السّرابِ فنَغْتَديفي غَفْلَةٍ عنْ هادِمِ اللّذّاتِ
- ١٢واللهِ ما نَصَحَ امْرَأً مَنْ غَشّهُوالحَقُّ ليسَ بخافِتِ المِشْكاةِ