قصائد

خذ من حياتك للممات الآتي

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملرثاءالياء

  1. ١خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتيوبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي
  2. ٢لا تَغْتَرِرْ فهُوَ السّرابُ بقِيعَةٍقدْ خودِعَ الماضِي بهِ والآتي
  3. ٣يا مَنْ يُؤمِّلُ واعِظاً ومُذَكِّراًيوْماً لِيوقِظَهُ منَ الغَفَلاتِ
  4. ٤هَلاّ اعْتَبَرْتَ وَيا لَها منْ عَبْرةبمَدافِنِ الآباء والأمّهاتِ
  5. ٥قِفْ بالبَقيعِ ونادِ في عَرَصاتِهفلَكَمْ بِها منْ جِيرَةٍ وَلِداتِ
  6. ٦دَرَجوا ولَسْتُ بخالِدٍ منْ بَعْدِهِمْمُتَميِّزٍ عنْهُمْ بوَصْفِ حَياةِ
  7. ٧واللهِ ما اسْتَهْلَلْتَ حَيّاً صارِخاًإلا وأنتَ تُعَدّ في الأمْواتِ
  8. ٨لا فَوْتَ عنْ دَرْكِ الحِمامِ لِهارِبٍوالنّاسُ صَرْعَى مَعْرَكِ الآفاتِ
  9. ٩كَيْفَ الحياةُ لِدارجٍ متَكَلِّفٍسِنَةَ الكَرى بمَدارِجِ الحيّاتِ
  10. ١٠أسَفاً عَلَيْنا مَعْشَرَ الأمْواتِ لاتنْفَكُّ عنْ شُغْلِ بِهاكَ وَهاتِ
  11. ١١ويَغُرُّنا لَمْعُ السّرابِ فنَغْتَديفي غَفْلَةٍ عنْ هادِمِ اللّذّاتِ
  12. ١٢واللهِ ما نَصَحَ امْرَأً مَنْ غَشّهُوالحَقُّ ليسَ بخافِتِ المِشْكاةِ