خذوا لقلبي أمانا من تجنيه
ابن قلاقسأندلسيالبسيطشوقالياء
- ١خُذوا لقلبي أماناً من تجنّيهِفما به من لهيبِ الوجدِ يكفيهِ
- ٢أعشى عليه ضِراماً بات يُلهِبهُبخاطري وهو عندي ساكنٌ فيه
- ٣علِقْتُ منه ببدرٍ في محاسنِهفمُقلَتي بجفونِ السُحْبِ تبْكيهِ
- ٤مَنْ لي وأملكُ بي مني لواحظُهبأنْ أقولَ بنفسي اليومَ أفديهِ
- ٥القربُ والبُعْدُ أوصافٌ تُلازمهُفالتّيهُ يُبعدُه والحبُّ يُدْنيهِ
- ٦أهوى المُدامَ أدارتْها مراشفُهُوأعشقُ الغُصْنَ أهداهُ تثنّيهِ
- ٧كم أكتمُ الحبَّ والأشجانُ تُظْهِرُهُوأنشُرُ الصّبْر والتّبريحُ يَطويهِ
- ٨هو الحفاظُ وإن لم أخشَ عاديةًأفي أحاشِيهِ أن يُصغي لواشيهِ
- ٩يا قاتلَ الله عينيهِ فكمْ فتكَتْصبّاً بواديْهِ لم يظفَرْ بواديهِ
- ١٠حلّ الحِمى فتحلّى باسمِ منزلِهوعُطِّلتْ من معانيهِ مَغانِيهِ
- ١١ربْعٌ أيادي الرياحِ الهوجِ تهدِمُهوالحبُّ بين ضلوعِ الصّبِّ يَبْنيهِ
- ١٢إن أسقَتْهُ الليالي بعدَ صحّتهِفهو الدّواءُ لمن أعيى تَداويهِ
- ١٣وبيتُ حُبٍّ دعانا للطّوافِ بهفلستَ تسمعُ إلا من يُلبّيهِ
- ١٤إذ لا جُمارَ سوى دمعي فأقذِفُهاولا هديَّ سوى قلبي فأُهديهِ
- ١٥ركبتُ ظهرَ غرامي نحوَهُ فسَرىوالشوقُ هاديهِ والتّبريحُ حاديهِ
- ١٦حتى علِقْتُ بأستارِ الجمالِ بهوقلتُ رُحماكَ يا مستعذِبَ التّيهِ
- ١٧هل منكَ في عرَفاتِ الحسنِ عرْفُ جدًىأو في مِنى الطّرفِ من منٍّ أرجّيهِ
- ١٨عجبتُ من مستَميحِ الباخلينَ ندىًوغيثُ أحمدَ قد سحّتْ عزاليهِ
- ١٩الحافظُ الدّينَ والحامي مسارحَهُوالحارسُ الفضلَ والكالي نواحيهِ
- ٢٠فالشرْعُ أزهرُ مصقولٌ جوانبُهوالدّينُ أخضرُ مطلولٌ مراعِيهِ
- ٢١أغرُّ يصدعُ بالعلم اليقينِ حشىما أحدثَ الناسُ من جهلٍ وتمويهِ
- ٢٢ما زال يبسطُ والأيامُ قابضةٌويُرتَجى في دُجى خطبٍ فيُرْجيهِ
- ٢٣يُعدي الأعادي على أموالِه كرَماًوينثَني فيعفّي فقرَ عافيهِ
- ٢٤فما تستّرُ عن مدحٍ مناقبهُولا تجرّدُ عن حمدٍ مساعِيهِ
- ٢٥حسبُ الشريعةِ أنّ الله شيّدَهابمَنْ أقرّ بما فيه مُنافيه
- ٢٦بحافظٍ ما تجلّى صُبْحَ مكرمةٍإلا انْجَلى من ظلامِ الشّكّ داجيهِ
- ٢٧يروي فيُروى غليلُ الدين من حصَرٍأدناهُ نقلاً وقد شطّتْ مراميهِ
- ٢٨كم مُقفَلٍ ضلّ فيه العقلُ فانفرجَتْأرجاؤه لحجاهُ عن معانيهِ
- ٢٩وموبَقٍ قد سقاهُ غيثَ فِطنتِهمُزناً أيادي رياحِ الفكرِ تمريهِ
- ٣٠ومجدِبِ العيش وافى منه ذا كرَمٍيُميتُ جدْواهُ والأشعارُ تُحيْييهِ
- ٣١وناظمٍ دُرَّ شعرٍ منه أحرزهيُعينه بمَعانيهِ ويُغنيهِ
- ٣٢كالبحرِ والكافُ إن أنصفتَ زائدةٌفيه فلا تحسَبْنَها كافَ تَشبيهِ
- ٣٣يا حافظاً نال أقصى الفضلِ ممتَطِياًمطّاً من العزمِ يُنضيهِ ويُمْضيهِ
- ٣٤إذا تصرّمَ عامٌ أنت عامرُهفكلُّ أيامِه عيدٌ لنا فيهِ