إلى الراح هبوا حين تدعو المثالث
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلرومانسيةالثاء
حجم الخط
- إلى الرَّاحِ هُبَّوا حِينَ تَدْعُو المَثَالِثُفَمَا الرَّاحُ لِلأَرْوَاحِ إِلاَّ بَوَاعِثُ
- هِيَ الجَوْهَرُ الصَّرْفُ القَدِيمُ فَإِنَ بَدالَهَا حَبَبٌ نِيْطَتْ بهِ فَهْوَ حَادِثُ
- تَمَزَّزْتُهَا صِرْفاً فَلَمَّا تَصَرَّفَتْتَحَكَّمَ سُكْرٌ بِالتَّرَائِبِ عَابِثُ
- وَفَاحَ شَذَا أَنْفَاسِهَا فَتَضَرَّرَتْنُفُوسٌ عَلَيْهَا الجَهْلُ عَاتٍ وَعَائِثُ
- حَلَفْتُ لَهُمْ مَا كَاسُها غَيرُ ذَاتِهَافَقَالُوا افْتَدِ فِيهَا فَإِنَّكَ حَانِثُ
- وَمَا غَيْرُ أَضْوَاءِ الأَشَّعةِ أَوْهَمَتْفَقَالُوا لَهَا في الحُسْنِ ثَانٍ وَثالِثُ
- إِقِمْ رَيْثَّمَا تُفْنِيكَ عَنْهَا بِوصْفِهَاوَتَذْهَبُ عَمَّا مِنْكَ فِيهَا يُبَاحِثُ
- فَإِنْ شَاهَدَتْ مِنْكَ العُيُونُ عُيونَهَاظَفِرْتَ وَإِلاَّ فالعُيونُ أَخابِثُ
- وَإِنْ لَمْ تُبَدِّلْ آيةٌ مِنْكَ آيَةًبِمَا قِيلَ عَنْهَا اذْهَبْ فَإِنَّكَ مَاكِثُ
- تَنَكَّرَ فِي سَامٍ وَحَامٍ حَدِيثُهَاوَعَزَّ فَلَمْ يَظْفَرْ بِمَعْنَاهُ يَافِثُ
- وَما لَبِثَتْ فِي الدَّهْرِ يَوْماً وَإِنَّمَاهُو الدَّهْرُ فِيهَا إِنْ تَأَمَّلْتَ لاَبِثُ