قلت لما أزمع الحي الرحيلا
فتيان الشاغوريأيوبيالرملمدحاللام
- ١قُلتُ لَمّا أَزمَعَ الحَيُّ الرَحيلاأَيُّها الحادي بِهِم رِفقاً قَليلا
- ٢قِف رُوَيداً بِالمَطايا ساعَةًوَدَعِ الوَخدَ وَإِيّاكَ الذَميلا
- ٣وَتَأَنَّ الآنَ وَاِعدُد أَنَّهامِنكَ نَيلٌ لَيسَ بِدعاً أَن تَنيلا
- ٤إِنَّ في الأَظعانِ أَقمارَ دُجىًوَشُموساً أَلِفَت ظِلّاً ظَليلا
- ٥بِأَبي سوقٌ خِدالٌ ناعِماتٌوَخُصورٌ حَمَلَت عِبئاً ثَقيلا
- ٦في الخُصورِ الهيفِ جالَت وُشَّحٌلَطُفَت وَالسوقُ غَصَّصنَ الحُجولا
- ٧مُستَقِلاتٌ بِأَعجازٍ ضِخامٍكُلُّ رِدفٍ مُتعِبٌ خَصراً نَحيلا
- ٨فَلَئِن ميطَت لَنا السُجفُ عَنِ الغيدِ لِلتَوديعِ وَدَّعنا العُقولا
- ٩وَغَدَونا كُلُّنا نَحسَبُ مِنسُكرِهِ عُوطِيَ إِسفِنطاً شَمولا
- ١٠عِندَها لَسنا نَرى إِلا قَتولاًصَرَعَت أَجفانُها المَرضى قَتيلا
- ١١رَبَّةَ البُرقُعِ عوجي عَوجَةًوَأَميطيهِ لِكَي نَشفي غَليلا
- ١٢وَعَسى طَرفُكِ إِذ أَضحى عَليلاًأَن يُداوي سِحرُهُ الصَبَّ العَليلا
- ١٣إِن في فيكِ لَهُ برءاً وَشيكاًإِن غَدا يَرشِفُ مِنهُ السَلسَبيلا
- ١٤قالَتِ اِعزُب وَيكَ لا تَطمَع فَكَمطَمَع مِن عاشِقٍ أَردى قَتيلا
- ١٥فَعَقيلاتُ بَني عُذرَةَ كَمسَلَبَت بِالحُسنِ وَالدَلِّ عُقولا
- ١٦كُلُّ هَيفاءَ رداحٍ طفلَةٍحُسنُها لِلحُسنِ في الخَلقِ هَيولا
- ١٧وَلَعَمري إِنَّ قَلبي مِنك فيلَوعَةٍ أَلقَت بِهِ الداءَ الدَخيلا
- ١٨غَيرَ أَنَّ الخَوفَ مِن غَيرِ بَني العَمِّ قَد أَلزَمَني عَنك الذُهولا
- ١٩ما تَرى السُمرَ العَوالي شُرَّعاًوَعِتاقَ الخَيلِ يُعلِنَّ الصَهيلا
- ٢٠وَالمَواضي يَتَلَمَّظنَ سِماماًوَالعَوالي يَتَأَطَّرنَ ذُبولا
- ٢١وَالدُروعَ السابِرِياتِ أَفاضَتغُدراً تَبغي عَلى الخَيلِ مَسيلا
- ٢٢وَبَني العَمِّ مُشيحينَ إِلى الحَربِ يَدعونَ رَعيلاً فَرَعيلا
- ٢٣وَمَتى ما يَدعُ باسِمي مُستَعيرٌأَغضَبَ الشُّمَّ العَرانينَ الفُحولا
- ٢٤وَاِشمَعَلَّت بِالقَنا أُسدُ وَغىًتَملأُ الحَزنَ خُيولاً وَالسُهولا
- ٢٥في اِقتِحامٍ يَملأُ الأُفقَ قتاماًوَمَقامٍ يَملأُ السَمعَ صَليلا
- ٢٦وَكُماةٍ لا تَرى إِلّا جَواداًمِنهُمُ بِالمالِ بِالعِرضِ بَخيلا
- ٢٧فَهُمُ لَو صَدَموا يَوماً ثَبيراًلأَعادوهُ كَثيباً ما مَهيلا
- ٢٨لَم يَزالوا شاهِري أَسيافِهِملِنِزالٍ أَو لأَن يَقروا نَزيلا