قصائد

أداري العيون الفاترات السواجيا

أحمد شوقيمتأخرالطويلعتابالياء

  1. ١أُداري العُيونَ الفاتِراتِ السَواجِياوَأَشكو إِلَيها كَيدَ إِنسانِها لِيا
  2. ٢قَتَلنَ وَمَنَّينَ القَتيلَ بِأَلسُنٍمِنَ السِحرِ يُبدِلنَ المَنايا أَمانِيا
  3. ٣وَكَلَّمنَ بِالأَلحاظِ مَرضى كَليلَةٍفَكانَت صِحاحاً في القُلوبِ مَواضِيا
  4. ٤حَبَبتُكِ ذاتَ الخالِ وَالحُبُّ حالَةٌإِذا عَرَضَت لِلمَرءِ لَم يَدرِ ماهِيا
  5. ٥وَإِنَّكِ دُنيا القَلبِ مَهما غَدَرتِهِأَتى لَكِ مَملوءً مِنَ الوَجدِ وافِيا
  6. ٦صُدودُكِ فيهِ لَيسَ يَألوهُ جارِحاًوَلَفظُكِ لا يَنفَكُّ لِلجُرحِ آسِيا
  7. ٧وَبَينَ الهَوى وَالعَذلِ لِلقَلبِ مَوقِفٌكَخالِكِ بَينَ السَيفِ وَالنارِ ثاوِيا
  8. ٨وَبَينَ المُنى وَاليَأسِ لِلصَبرِ هِزَّةٌكَخَصرِكِ بَينَ النَهدِ وَالرِدفِ واهِيا
  9. ٩وَعَرَّضَ بي قَومي يَقولونَ قَد غَوىعَدِمتُ عَذولي فيكِ إِن كُنتُ غاوِيا
  10. ١٠يَرومونَ سُلواناً لِقَلبي يُريحُهُوَمَن لي بِالسُلوانِ أَشريهِ غالِيا
  11. ١١وَما العِشقُ إِلّا لَذَّةٌ ثُمَّ شِقوَةٌكَما شَقِيَ المَخمورُ بِالسُكرِ صاحِيا