منتزه العباس للمجتلى
أحمد شوقيمتأخرالسريعالتاء
- ١مُنتَزَهُ العَبّاسِ لِلمُجتَلىآمَنتُ بِاللَهِ وَجَنّاتِهِ
- ٢العَيشُ فيهِ لَيسَ في غَيرِهِيا طالِبَ العَيشِ وَلَذّاتِهِ
- ٣قُصورُ عِزٍّ باذِخاتُ الذُرىيَوَدُّها كِسرى مَشيداتِهِ
- ٤مِن كُلِّ راسي الأَصلِ تَحتَ الثَرىمُحيرَ النَجمِ بِذِرواتِهِ
- ٥دارَت عَلى البَحرِ سَلاليمُهُفَبِتنَ أَطواقاً لِلَبّاتِهِ
- ٦مُنتَظِماتٌ مائِجاتٌ بِهِمُنَمَّقاتٌ مِثلَ لُجّاتِهِ
- ٧مِنَ الرُخامِ الندرِ لَكِنَّهاتُنازِعُ الجَوهَرَ قيماتِهِ
- ٨مِن عَمَلِ الإِنسِ سِوى أَنَّهاتُنسي سُلَيمانَ وَجِنّاتِهِ
- ٩وَالريحُ في أَبوابِهِ وَالجَواري مائِلاتٌ دونَ ساحاتِهِ
- ١٠وَغابُهُ مَن سارَ في ظِلِّهايَأتي عَلى البُسفورِ غاباتِهِ
- ١١بِالطولِ وَالعَرضِ تُباهي فَذاوافٍ وَهَذا عِندَ غاياتِهِ
- ١٢وَالرَملُ حالٍ بِالضُحى مَذهَبٌيُصَدِّئُ الظِلُّ سَبيكاتِهِ
- ١٣وَتُرعَةٌ لَو لَم تَكُن حُلوَةًأَنسَت لِمَرتينَ بُحَيراتِهِ
- ١٤أَو لَم تَكُن ثَمَّ حَياةَ الثَرىلَم تُبقِ في الوَصفِ لِحَيّاتِهِ
- ١٥وَفي فَمِ البَحرِ لِمَن جاءَهُلِسانُ أَرضٍ فاقَ فُرضاتِهِ
- ١٦تَنحَشِدُ الطَيرُ بِأَكنافِهِوَيَجمَعُ الوَحشُ جَماعاتِهِ
- ١٧مِن مِعزٍ وَحشِيَّةٍ إِن جَرَتأَرَت مِنَ الجَريِ نِهاياتِهِ
- ١٨أَو وَثَبَت فَالنَجمُ مِن تَحتِهاوَالسورُ في أَسرِ أَسيراتِهِ
- ١٩وَأَرنَبٌ كَالنَملِ إِن أُحصِيَتتَنبُتُ في الرَملِ وَأَبياتِهِ
- ٢٠يَعلو بِها الصَيدُ وَيَعلو إِذاما قَيصَرٌ أَلقى حِبالاتِهِ
- ٢١وَمِن ظِباءٍ في كِناساتِهاتَهيجُ لِلعاشِقِ لَوعاتِهِ
- ٢٢وَالخَيلُ في الحَيِّ عِراقِيَّةٌتَحمي وَتُحمى في بُيوتاتِهِ
- ٢٣غُرٌّ كَأَيّامِ عَزيزِ الوَرىمُحَجَّلاتٌ مِثلَ أَوقاتِهِ