ما يريد الشوق من قلب مغنى
أسامة بن منقذأيوبيالرملشوقالنون
- ١ما يُريد الشّوقُ من قلبِ مُغنّىذكرَ الأُلاّفَ والوَصلَ فحنّا
- ٢حَسبُه ما عندَه من شَوقِهوكَفاهُ من جَواهُ ما أجَنّا
- ٣كلَّما شاهَد شملاً جَامِعاًطارَ شوقاً وهفَا وجْداً وأنّا
- ٤عَاضَهُ الدّهرُ من القُربِ نَوىًومن الغِبطةِ بالأحبابِ حُزْنَا
- ٥فَرثَي من رَحْمَةٍ عاذلُهُورأى الحاسِدُ فيه ما تَمنّى
- ٦ويحَهُ من زَفرةٍ تَعتادُهُوهُمومٍ جمّةٍ تَطرقُ وَهْنَا
- ٧يا زَمانَ القُربِ سُقياً لَك مِنزَمنٍ لو كان قُربُ الدّارِ أغْنَى
- ٨لم تكُن إلاّ كَظِلٍّ زَائلٍوالمسَّراتُ تَلاشَى ثُمّ تَفْنى
- ٩ساءَنا ما سرَّنا من عيِشِنَابعدَ ما رَاق لنا مرأىً ومَجْنَى
- ١٠فافْتَرقْنا بَعد مَا كُنّا صَدىًإنْ دَعَوْنَا وكَفَانَا قولُ كُنّا
- ١١وكذَا الأيّامُ من عَاداتِهاأنّها تُعقِبُ سَهلَ العيشِ حَزْنَا
- ١٢خُلُقٌ للدّهرِ ما أولَى امرأًنعمةً منهُ فملاّهُ وَهَنّا
- ١٣وكذَا البَاخِلُ ما أسدَى يَداًقَطُّ إلاّ كَدَّرَ المنَّ ومَنّا
- ١٤قُل لأحَبابٍ نَأتْ دَارُهُمُوعَلى قُربِهمُ أقْرعُ سِنّا
- ١٥سَاءَ ظَنّي باصْطِبَارِي بعدَكُمولقد كنتُ به أُحسِنُ ظَنّا
- ١٦لأُبِيحَنَّ الجوَى من كَبِدِيمَوضِعاً لم يُبتذَلْ عِزّا وضَنّا
- ١٧وأُذِيلَنّ دُموعاً لو رأتْفَيضَهُنَّ المزنُ خَالَتْهُنَّ مُزْنَا
- ١٨أسَفاً لا بل حياءً أنّنِيبعدَكُم باقٍ وإن أصبحتُ مُضنَى
- ١٩لا صَفَا لي العيشُ من بَعدِكُمُما تَمادَتْ مُدّةُ البينِ وعِشْنَا
- ٢٠وعَجيبٌ والتّنائِي دُونَكُمُأنَّكُم مِنّي إلى قَلبيَ أدْنَى
- ٢١حيثُ كُنتمْ ففُؤادِي دَارُكُموعلى أشباحِكُم أُغمِض جَفْنَا