قصائد

أيلام مسلوب الفؤاد فقيده

أسامة بن منقذأيوبيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١أَيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُهُجَحَدَ الغرامَ فأَثْبتتهُ شُهودُهُ
  2. ٢والسِرُّ في يومِ الوَداعِ كأَنَّهُقَبَسٌ تضرَّمَ في الظلامِ وَقُودُهُ
  3. ٣وإِذا أَقرَّتْ بالهَوى زَفَراتُهُلم يُغنِ عَنهُ وإِن أَصَرَّ جُحودُهُ
  4. ٤بَرحَ الخفاءُ وبان يأَسُكَ منهُمُفإِلاَمَ أَنتَ جَوِي الفؤادِ عَميدُهُ
  5. ٥يُبلي الزّمانُ هَوَى القلوبِ وحبُّهُملا يَضمَحِلُّ ولا يَرِثُّ جَديدُهُ
  6. ٦وكأَنَّ دَمعَكَ حين يخطُرُ ذكرُهُمعِقدٌ وَهَى فانثَالَ منهُ فَريدُهُ
  7. ٧تَحكي الغمامَ زفيرُ شَوقِكَ برقُهونَشيجُ دَمعِكَ وَبْلُهُ ورُعودُهُ
  8. ٨تبكي لأنَّتِكَ الحَمامُ وطَالَماهاجَ الجوَى لأَخِي الهوَى تَغريدُهُ
  9. ٩يا راقِدَ الأجفانِ عن قَلِقِ الحشاولْهَانَ أقْذَى طرفَه تَسهيدُهُ
  10. ١٠ماذَا عَليكَ إذا بَكى أَحبابَهذُو غُربةٍ نَائي المحلِّ بعيدُهُ