أيلام مسلوب الفؤاد فقيده

أسامة بن منقذأيوبيالكاملرومانسيةالدال

حجم الخط
  1. أَيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُهُجَحَدَ الغرامَ فأَثْبتتهُ شُهودُهُ
  2. والسِرُّ في يومِ الوَداعِ كأَنَّهُقَبَسٌ تضرَّمَ في الظلامِ وَقُودُهُ
  3. وإِذا أَقرَّتْ بالهَوى زَفَراتُهُلم يُغنِ عَنهُ وإِن أَصَرَّ جُحودُهُ
  4. بَرحَ الخفاءُ وبان يأَسُكَ منهُمُفإِلاَمَ أَنتَ جَوِي الفؤادِ عَميدُهُ
  5. يُبلي الزّمانُ هَوَى القلوبِ وحبُّهُملا يَضمَحِلُّ ولا يَرِثُّ جَديدُهُ
  6. وكأَنَّ دَمعَكَ حين يخطُرُ ذكرُهُمعِقدٌ وَهَى فانثَالَ منهُ فَريدُهُ
  7. تَحكي الغمامَ زفيرُ شَوقِكَ برقُهونَشيجُ دَمعِكَ وَبْلُهُ ورُعودُهُ
  8. تبكي لأنَّتِكَ الحَمامُ وطَالَماهاجَ الجوَى لأَخِي الهوَى تَغريدُهُ
  9. يا راقِدَ الأجفانِ عن قَلِقِ الحشاولْهَانَ أقْذَى طرفَه تَسهيدُهُ
  10. ماذَا عَليكَ إذا بَكى أَحبابَهذُو غُربةٍ نَائي المحلِّ بعيدُهُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها