حاجة ذا الحيران أن ترشده
البحتريعباسيالبسيطالدال
- ١حاجَةُ ذا الحَيرانِ أَن تُرشِدَهأَو تَترُكَ اللَومَ الَّذي لَدَّدَه
- ٢يَمضي أَخو الحُبِّ عَلى نَهجِهِفَنَّدَهُ في الحُبِّ مَن فَنَّدَه
- ٣وَيُعرَفُ المَرذولُ مِن غَيرِهِبِمَن لَحى المَبتولَ أَو أَسعَدَه
- ٤لا أَدَعُ الأُلّافَ أَشتاقُهُموَاللَهوَ أَن أَتبَعَ فيهِم دَدَه
- ٥وَلا التَصابي أَرتَدي بُردَهُوَمَشهَدَ اللَذّاتِ أَن أَشهَدَه
- ٦وَالدَهرُ لَونانِ فَهَل مُخلِقٌأَبيَضَهُ بَاللُبسِ أَم أَسوَدَه
- ٧يا هَل تُرى مُدنِيَةٌ لِلهَوىبِمَنبِجٍ أَيامُهُ المُبعَدَة
- ٨نَشَدتُ هَذا الدَهرَ لَمّا ثَنىيُصلِحُ مِن شَأني الَّذي أَفسَدَه
- ٩مَذَمَّةٌ مِنهُ تَغَمَّدتُهابِالصَبرِ حَتّى خُيِّلَت مَحمَدَه
- ١٠فَرَّقَ بَينَ الناسِ في نَجرِهِمما يُعظِمُ العَبدُ لَهُ سَيِّدَه
- ١١وَأَنجُمُ الأُفقِ نِظامٌ ذَلاما خالَفَت أَنحُسُهُ أَسعَدَه
- ١٢لا أَحفِلُ الأَشباحَ حَتّى أَرىبَيانَ ما تَأتي بِهِ الأَفئِدَه
- ١٣وَالبُخلُ غُلٌّ آسِرٌ بَعضُهُميَقصُرُ عَن نَيلِ المَساعي يَدَه
- ١٤وَمُغرَمٌ بِالمَنعِ أُغرِمتُ بِالإِعراضِ عَن أَبوابِهِ الموصَدَه
- ١٥أَصونُ نَفساً لا أَرى بَذلَهاحَظّاً وَأَخلاقاً سَمَت مُصعِدَه
- ١٦ما اِستَنَّ عَبدُ اللَهِ أُكرومَةًإِلّا وَقَد نازَعَها مَخلَدَه
- ١٧أُنظُر إِلى كُلِّ الَّذي جاءَهُفَإِنَّهُ بَعضُ الَّذي عَوَّدَه
- ١٨سَوابِقٌ مِن شَرَفٍ أَوَّلٍأَكَّدَهُ الأَعشى بِما أَكَّدَه
- ١٩وَالمَجدُ قَد يَأبِقُ مِن أَهلِهِلَولا عُرى الشِعرِ الَّذي قَيَّدَه
- ٢٠إِذا تَأَمَّلتَ فَتى مَذحِجٍمَلَأتَ عَيناً رَمَقَت سُؤدَدَه
- ٢١واحِدُ دَهرٍ إِن بَدا نائِلاًثَنّاهُ في الأَقوامِ أَو رَدَّدَه
- ٢٢مَتى اِختَبَرناهُ حَمِدنا وَقَديُخرِجُ ما في السَيفِ مَن جَرَّدَه
- ٢٣تَرى بِهِ الحُسّادُ مِن سَروِهِناراً عَلى أَكبادِهِم موقَدَه
- ٢٤إِنَّ القَناني وَإِنَّ النَدىتِربا اِصطِحابٍ وَأُخَيّا لِدَه
- ٢٥تَعاقَدا حِلفاً عَلى وَفرِ ذيوَفرٍ إِذا جَمَّعَهُ بَدَّدَه
- ٢٦فَالفِعلُ فَوتَ القَولِ إِن فاضَ فيعارِفَةٍ وَالجودُ فَوتَ الجِدَه
- ٢٧أَنجَحَ ما قَدَّمَ مِن مَوعِدِمُشَيَّعٌ يُصدِرُ ما أَورَدَه
- ٢٨إِذا اِبتَلى يَومَ جَداهُ اِمرُؤٌأَغناهُ عَن أَن يَتَرَجّى غَدَه
- ٢٩طَولٌ إِذا لَم يَستَطِع شُكرُهُهَمَّ لَئيمُ القَومِ أَن يَجحَدَه
- ٣٠يُشرِقُ بِشراً وَهوَ في مَغرَمٍلَو مُنِيَ البَدرُ بِهِ رَبَّدَه
- ٣١ضَوءٌ لَو اَنَّ الفَلَكَ اِزدادَ فيأَنجُمِهِ مِنهُ لَما أَنفَدَه
- ٣٢بَقيتَ مَرغوباً إِلَيهِ وَإِنجِئتَ بِبِنتِ الجَبَلِ المُؤيِدَه
- ٣٣ما كُنتُ أَخشاكَ عَلى مِثلِهاأَن تُسقِطَ الرِزقَ وَتَنسى العِدَه
- ٣٤إِن كانَ عَن وَهمٍ رَضينا الَّذيتَسخَطُهُ أَو كانَ عَن مَوجِدِه