قصائد

حاجة ذا الحيران أن ترشده

البحتريعباسيالبسيطالدال

  1. ١حاجَةُ ذا الحَيرانِ أَن تُرشِدَهأَو تَترُكَ اللَومَ الَّذي لَدَّدَه
  2. ٢يَمضي أَخو الحُبِّ عَلى نَهجِهِفَنَّدَهُ في الحُبِّ مَن فَنَّدَه
  3. ٣وَيُعرَفُ المَرذولُ مِن غَيرِهِبِمَن لَحى المَبتولَ أَو أَسعَدَه
  4. ٤لا أَدَعُ الأُلّافَ أَشتاقُهُموَاللَهوَ أَن أَتبَعَ فيهِم دَدَه
  5. ٥وَلا التَصابي أَرتَدي بُردَهُوَمَشهَدَ اللَذّاتِ أَن أَشهَدَه
  6. ٦وَالدَهرُ لَونانِ فَهَل مُخلِقٌأَبيَضَهُ بَاللُبسِ أَم أَسوَدَه
  7. ٧يا هَل تُرى مُدنِيَةٌ لِلهَوىبِمَنبِجٍ أَيامُهُ المُبعَدَة
  8. ٨نَشَدتُ هَذا الدَهرَ لَمّا ثَنىيُصلِحُ مِن شَأني الَّذي أَفسَدَه
  9. ٩مَذَمَّةٌ مِنهُ تَغَمَّدتُهابِالصَبرِ حَتّى خُيِّلَت مَحمَدَه
  10. ١٠فَرَّقَ بَينَ الناسِ في نَجرِهِمما يُعظِمُ العَبدُ لَهُ سَيِّدَه
  11. ١١وَأَنجُمُ الأُفقِ نِظامٌ ذَلاما خالَفَت أَنحُسُهُ أَسعَدَه
  12. ١٢لا أَحفِلُ الأَشباحَ حَتّى أَرىبَيانَ ما تَأتي بِهِ الأَفئِدَه
  13. ١٣وَالبُخلُ غُلٌّ آسِرٌ بَعضُهُميَقصُرُ عَن نَيلِ المَساعي يَدَه
  14. ١٤وَمُغرَمٌ بِالمَنعِ أُغرِمتُ بِالإِعراضِ عَن أَبوابِهِ الموصَدَه
  15. ١٥أَصونُ نَفساً لا أَرى بَذلَهاحَظّاً وَأَخلاقاً سَمَت مُصعِدَه
  16. ١٦ما اِستَنَّ عَبدُ اللَهِ أُكرومَةًإِلّا وَقَد نازَعَها مَخلَدَه
  17. ١٧أُنظُر إِلى كُلِّ الَّذي جاءَهُفَإِنَّهُ بَعضُ الَّذي عَوَّدَه
  18. ١٨سَوابِقٌ مِن شَرَفٍ أَوَّلٍأَكَّدَهُ الأَعشى بِما أَكَّدَه
  19. ١٩وَالمَجدُ قَد يَأبِقُ مِن أَهلِهِلَولا عُرى الشِعرِ الَّذي قَيَّدَه
  20. ٢٠إِذا تَأَمَّلتَ فَتى مَذحِجٍمَلَأتَ عَيناً رَمَقَت سُؤدَدَه
  21. ٢١واحِدُ دَهرٍ إِن بَدا نائِلاًثَنّاهُ في الأَقوامِ أَو رَدَّدَه
  22. ٢٢مَتى اِختَبَرناهُ حَمِدنا وَقَديُخرِجُ ما في السَيفِ مَن جَرَّدَه
  23. ٢٣تَرى بِهِ الحُسّادُ مِن سَروِهِناراً عَلى أَكبادِهِم موقَدَه
  24. ٢٤إِنَّ القَناني وَإِنَّ النَدىتِربا اِصطِحابٍ وَأُخَيّا لِدَه
  25. ٢٥تَعاقَدا حِلفاً عَلى وَفرِ ذيوَفرٍ إِذا جَمَّعَهُ بَدَّدَه
  26. ٢٦فَالفِعلُ فَوتَ القَولِ إِن فاضَ فيعارِفَةٍ وَالجودُ فَوتَ الجِدَه
  27. ٢٧أَنجَحَ ما قَدَّمَ مِن مَوعِدِمُشَيَّعٌ يُصدِرُ ما أَورَدَه
  28. ٢٨إِذا اِبتَلى يَومَ جَداهُ اِمرُؤٌأَغناهُ عَن أَن يَتَرَجّى غَدَه
  29. ٢٩طَولٌ إِذا لَم يَستَطِع شُكرُهُهَمَّ لَئيمُ القَومِ أَن يَجحَدَه
  30. ٣٠يُشرِقُ بِشراً وَهوَ في مَغرَمٍلَو مُنِيَ البَدرُ بِهِ رَبَّدَه
  31. ٣١ضَوءٌ لَو اَنَّ الفَلَكَ اِزدادَ فيأَنجُمِهِ مِنهُ لَما أَنفَدَه
  32. ٣٢بَقيتَ مَرغوباً إِلَيهِ وَإِنجِئتَ بِبِنتِ الجَبَلِ المُؤيِدَه
  33. ٣٣ما كُنتُ أَخشاكَ عَلى مِثلِهاأَن تُسقِطَ الرِزقَ وَتَنسى العِدَه
  34. ٣٤إِن كانَ عَن وَهمٍ رَضينا الَّذيتَسخَطُهُ أَو كانَ عَن مَوجِدِه