كم ذا التجني وكثرة العلل
أسامة بن منقذأيوبيالمنسرحاللام
- ١كَم ذَا التَّجَنِّي وكثرةُ العِلَلِلا تأمنُوا من حَوادِث المَلَلِ
- ٢ولا تقُولوا صَبٌّ بنا كَلِفٌفأوَّلُ اليأسِ آخِرُ الأَملِ
- ٣ولستُ ممن يُريد شَقَّ عَصاًالذّنبُ ذَنبي والحبُّ يَشفعُ لِي
- ٤هبُونِيَ اخطَأتُ عَامِداً فهَبُواخَجْلَةَ عُذْري مَا كَان مِن زَلَلِي
- ٥واغتَنِمُوا القربَ قبلَ يفَجؤُنَا البينُ فكُلٌّ مِنهُ علَى وَجَلِ