وفي الديوان غزلان
أبو نواسعباسيالهزجرومانسيةالضاد
حجم الخط
- وَفي الديوانِ غُزلانٌرَمَت أَعيُنها مَرضى
- رَبيباتُ قُصورِ الخُلدِ ما إِن تَعرِفُ الغُمضا
- وَلا اِعتَدنَ لعَمرُ اللَهِ في الدَوِّيَّةِ الرَبضا
- وَلا جانَبنَ مُذ كُنَّنَعيمَ العَيشِ وَالخَفضا
- وَيَردُدنَ عُرى الأَمرِإِلى أَحوَرَ مُستَقضى
- إِمامٍ ظالِمٍ فَظٍّفَما قالَ بِهِ يُرضى
- إِذا ما أَوتَرَ الموتِرُ مِنهُم عَجَّلَ النَبضا
- وَإِن أَقرَضَ ذا هَذانَوالاً عَجَّلَ النَقضا
- وَلَولا كانَتِ الحيتانُ يَأكُلُ بَعضُها بَعضا
- إِذَن قَد مَلَأَت بِالكُثرِ يا مُسلِمَةُ الأَرضا