قصائد

أشجتك بالتغريب في تغريدها

صفي الدين الحليمملوكيالكاملالدال

  1. ١أَشجَتكَ بِالتَغريبِ في تَغريدِهافَظَنَنتَ مَعبَدَ كانَ بَعضَ عَبيدِها
  2. ٢وَشَدَت فَأَيقَظَتِ الرُقودَ بِشَدوِهاوَأَعارَتِ الأَيقاظَ طيبَ رُقودِها
  3. ٣خَودٌ شَدَت بِلِسانِها وَبَنانِهاحَتّى تَشابَهَ ضَربُها وَنَشيدِها
  4. ٤فَكَأَنَّ نَغمَةَ عودِها في صَوتِهاوَكَأَنَّ رِقَّةَ صَوتِها في عودِها
  5. ٥فَطَنَت لِأَبعادِ الشَدودِ فَناسَبَتبِالعَدلِ بَينَ قَريبِها وَبَعيدِها
  6. ٦كَمُلَت صَنائِعُ وَضعِها فَكَأَنَّماوَرِثَت أُصولَ العِلمِ عَن داودِها
  7. ٧تَسبي العُقولَ فَصاحَةً وَصَباحَةًفَتَحارُ بَينَ طَريفِها وَتَليدِها
  8. ٨مِن لَهجَةٍ مَكسوبَةٍ أَو بَهجَةٍمَنسوبَةٍ تَحلو لِعَينِ حَسودِها
  9. ٩وَإِنّي لَأَحسُدُ عودَها إِن عانَقَتعِطفَيهِ أَو ضَمَّتهُ بَينَ نُهودِها
  10. ١٠وَأَغارُ مِن لَثمِ الكُؤوسِ لِثَغرِهاوَأَذوبُ مِن لَمسِ الحُلِيِّ لِجيدِها