أشجتك بالتغريب في تغريدها
صفي الدين الحليمملوكيالكاملالدال
- ١أَشجَتكَ بِالتَغريبِ في تَغريدِهافَظَنَنتَ مَعبَدَ كانَ بَعضَ عَبيدِها
- ٢وَشَدَت فَأَيقَظَتِ الرُقودَ بِشَدوِهاوَأَعارَتِ الأَيقاظَ طيبَ رُقودِها
- ٣خَودٌ شَدَت بِلِسانِها وَبَنانِهاحَتّى تَشابَهَ ضَربُها وَنَشيدِها
- ٤فَكَأَنَّ نَغمَةَ عودِها في صَوتِهاوَكَأَنَّ رِقَّةَ صَوتِها في عودِها
- ٥فَطَنَت لِأَبعادِ الشَدودِ فَناسَبَتبِالعَدلِ بَينَ قَريبِها وَبَعيدِها
- ٦كَمُلَت صَنائِعُ وَضعِها فَكَأَنَّماوَرِثَت أُصولَ العِلمِ عَن داودِها
- ٧تَسبي العُقولَ فَصاحَةً وَصَباحَةًفَتَحارُ بَينَ طَريفِها وَتَليدِها
- ٨مِن لَهجَةٍ مَكسوبَةٍ أَو بَهجَةٍمَنسوبَةٍ تَحلو لِعَينِ حَسودِها
- ٩وَإِنّي لَأَحسُدُ عودَها إِن عانَقَتعِطفَيهِ أَو ضَمَّتهُ بَينَ نُهودِها
- ١٠وَأَغارُ مِن لَثمِ الكُؤوسِ لِثَغرِهاوَأَذوبُ مِن لَمسِ الحُلِيِّ لِجيدِها