أشجتك بالتغريب في تغريدها
صفي الدين الحليمملوكيالكاملالدال
حجم الخط
- أَشجَتكَ بِالتَغريبِ في تَغريدِهافَظَنَنتَ مَعبَدَ كانَ بَعضَ عَبيدِها
- وَشَدَت فَأَيقَظَتِ الرُقودَ بِشَدوِهاوَأَعارَتِ الأَيقاظَ طيبَ رُقودِها
- خَودٌ شَدَت بِلِسانِها وَبَنانِهاحَتّى تَشابَهَ ضَربُها وَنَشيدِها
- فَكَأَنَّ نَغمَةَ عودِها في صَوتِهاوَكَأَنَّ رِقَّةَ صَوتِها في عودِها
- فَطَنَت لِأَبعادِ الشَدودِ فَناسَبَتبِالعَدلِ بَينَ قَريبِها وَبَعيدِها
- كَمُلَت صَنائِعُ وَضعِها فَكَأَنَّماوَرِثَت أُصولَ العِلمِ عَن داودِها
- تَسبي العُقولَ فَصاحَةً وَصَباحَةًفَتَحارُ بَينَ طَريفِها وَتَليدِها
- مِن لَهجَةٍ مَكسوبَةٍ أَو بَهجَةٍمَنسوبَةٍ تَحلو لِعَينِ حَسودِها
- وَإِنّي لَأَحسُدُ عودَها إِن عانَقَتعِطفَيهِ أَو ضَمَّتهُ بَينَ نُهودِها
- وَأَغارُ مِن لَثمِ الكُؤوسِ لِثَغرِهاوَأَذوبُ مِن لَمسِ الحُلِيِّ لِجيدِها