إن لم أمت أسفا عليه فإنني
أسامة بن منقذأيوبيالكاملرثاءالراء
حجم الخط
- إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّنيمَذِقُ الوِدادِ على النَّوى غَدّارُهُ
- يا زهرةَ الدّنيا ولستُ بواجدٍرَوضاً سواكِ يَشوقُني نُوّارُهُ
- مَالي إذا عاتَبْتُ قَلبيَ فيكُمُأَبدَى اللَّجاجَ وساءَني إصْرارُهُ
- وإذا عرضتُ عليه وصلَكِ صدّهعنه العفافُ فما عَسى إيثَارُهُ
- فإلى متَى يُمسي ويُصبحُ في لظىًمن وجدِه يَسِمُ المطيَّ أُوارُهُ
- مُتضَادِدَ الأحوالِ بين غَرامِهوإبائِه ما يستقرّ قَرارُهُ
- أمّلتُ من دَاءِ الهوَى إفْرَاقَهفَرَمتْهُ منك بِنُكْسِهِ سِنجارُهُ
- وفراقُ مجدِ الدّينِ مُعظمُ دَائِهوشفاؤه رؤياهُ أو أخبارُهُ
- فارقتُه وظَننتُ أنَّ لِبَينِناأمداً فطالَ مداهُ واستمرارُهُ
- وأخافُ أنَّ البينَ يُقذِي ناظِريبِفِراقِه ما أوْمَضَتْ أشْفَارُهُ
- ظَنًّا سَرَى الإشفاقُ في ترجِيمهولربّما أرْدَى الشفيقَ حِذَارُهُ
- وإذا القُنُوط دَجا عليَّ ظلامُهوضَحَ الرّجاءُ ولاحَ لي إسفَارُهُ
- ووثقتُ باللّطفِ الخفيِّ من الذيتَجري بما يَلقى الفَتَى أقدَارُهُ