إن لم أمت أسفا عليه فإنني
أسامة بن منقذأيوبيالكاملرثاءالراء
- ١إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّنيمَذِقُ الوِدادِ على النَّوى غَدّارُهُ
- ٢يا زهرةَ الدّنيا ولستُ بواجدٍرَوضاً سواكِ يَشوقُني نُوّارُهُ
- ٣مَالي إذا عاتَبْتُ قَلبيَ فيكُمُأَبدَى اللَّجاجَ وساءَني إصْرارُهُ
- ٤وإذا عرضتُ عليه وصلَكِ صدّهعنه العفافُ فما عَسى إيثَارُهُ
- ٥فإلى متَى يُمسي ويُصبحُ في لظىًمن وجدِه يَسِمُ المطيَّ أُوارُهُ
- ٦مُتضَادِدَ الأحوالِ بين غَرامِهوإبائِه ما يستقرّ قَرارُهُ
- ٧أمّلتُ من دَاءِ الهوَى إفْرَاقَهفَرَمتْهُ منك بِنُكْسِهِ سِنجارُهُ
- ٨وفراقُ مجدِ الدّينِ مُعظمُ دَائِهوشفاؤه رؤياهُ أو أخبارُهُ
- ٩فارقتُه وظَننتُ أنَّ لِبَينِناأمداً فطالَ مداهُ واستمرارُهُ
- ١٠وأخافُ أنَّ البينَ يُقذِي ناظِريبِفِراقِه ما أوْمَضَتْ أشْفَارُهُ
- ١١ظَنًّا سَرَى الإشفاقُ في ترجِيمهولربّما أرْدَى الشفيقَ حِذَارُهُ
- ١٢وإذا القُنُوط دَجا عليَّ ظلامُهوضَحَ الرّجاءُ ولاحَ لي إسفَارُهُ
- ١٣ووثقتُ باللّطفِ الخفيِّ من الذيتَجري بما يَلقى الفَتَى أقدَارُهُ