قصائد

إن لم أمت أسفا عليه فإنني

أسامة بن منقذأيوبيالكاملرثاءالراء

  1. ١إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّنيمَذِقُ الوِدادِ على النَّوى غَدّارُهُ
  2. ٢يا زهرةَ الدّنيا ولستُ بواجدٍرَوضاً سواكِ يَشوقُني نُوّارُهُ
  3. ٣مَالي إذا عاتَبْتُ قَلبيَ فيكُمُأَبدَى اللَّجاجَ وساءَني إصْرارُهُ
  4. ٤وإذا عرضتُ عليه وصلَكِ صدّهعنه العفافُ فما عَسى إيثَارُهُ
  5. ٥فإلى متَى يُمسي ويُصبحُ في لظىًمن وجدِه يَسِمُ المطيَّ أُوارُهُ
  6. ٦مُتضَادِدَ الأحوالِ بين غَرامِهوإبائِه ما يستقرّ قَرارُهُ
  7. ٧أمّلتُ من دَاءِ الهوَى إفْرَاقَهفَرَمتْهُ منك بِنُكْسِهِ سِنجارُهُ
  8. ٨وفراقُ مجدِ الدّينِ مُعظمُ دَائِهوشفاؤه رؤياهُ أو أخبارُهُ
  9. ٩فارقتُه وظَننتُ أنَّ لِبَينِناأمداً فطالَ مداهُ واستمرارُهُ
  10. ١٠وأخافُ أنَّ البينَ يُقذِي ناظِريبِفِراقِه ما أوْمَضَتْ أشْفَارُهُ
  11. ١١ظَنًّا سَرَى الإشفاقُ في ترجِيمهولربّما أرْدَى الشفيقَ حِذَارُهُ
  12. ١٢وإذا القُنُوط دَجا عليَّ ظلامُهوضَحَ الرّجاءُ ولاحَ لي إسفَارُهُ
  13. ١٣ووثقتُ باللّطفِ الخفيِّ من الذيتَجري بما يَلقى الفَتَى أقدَارُهُ