ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطرومانسيةالقاف
- ١مَاذَا يروعُكَ من وَجدي ومن قَلَقِيأمْ مَا يَرِيبُكَ من أجفَانِيَ الدّفُقِ
- ٢هَنَاكَ بُرؤُك من دَائِي ومن سَقَمِيونَومُ جَفْنَيكَ عن هَمّي وعن أرَقِي
- ٣إن كنتَ قَدّرْتَ أنَ الحبّ مَوردُهسهلٌ فإنّك مَغرورٌ به فَذُقِ
- ٤لِتَستَبيح مَلامي أو ليَفْسَحَ لِيسَدادُ رأيِكَ في جَهْلي وفي خُرُقي
- ٥لا تَحسَبَنَّ الهَوى ما كنتَ تَسمَعُهمن مُدّعٍ لمن يُعالِجْه ومُخْتَلِقِ
- ٦هذَا الهوى لا هوَى القَيْسَينِ إنّهماعاشَا مَلِيّاً وذَا مُوفٍ على رَمَقي
- ٧فإنْ بقيتُ وبي مَا بي فَقُل رَجلٌفي الميّتِينَ ولكِن للشَقَاءِ بَقي
- ٨وإنْ أتَاني حِمامٌ أستريحُ بهِفَيَا لَها مِنّةً للموتِ في عُنُقِي
- ٩ولستُ أشكُو اصْطِباري عند نَائبةٍولا فُؤادِي بخَفّاقٍ ولا قَلِقِ
- ١٠وإنّما أشْتكِي دهرَا يُكلّفُنِيمالا أطيقُ فِعالَ القَادِرِ الحَنِقِ
- ١١يَروعُني كلَّ يوم بالفِراق ومابقاءُ صبري مع الرّوعَاتِ والفَرَقِ
- ١٢فَما غَدَوتُ بشَملٍ غَيرِ مَجتمِعٍإلا ورُحتُ بهَمٍّ غَيرِ مُفتَرِقِ
- ١٣ولا تَبسَمْتُ أُبدِي للعِدَا جَلَداًإلاّ تميَّزْتُ من غيظٍ ومن حَنَقِ
- ١٤وقد غَرضْتُ بِعيشي من مُفَارَقتيأغَرَّ أروعَ طَلقَ الرّاحتينِ تَقي