بان الخليط الذي به نثق
عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرحهجاءالقاف
حجم الخط
- بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُوَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُ
- مِن دونِ صَفراءَ في مَفاصِلِهالينٌ وَفي بَعضِ بَطشِها خُرُقُ
- قَد تَفرَقُ اللَهَ في المَحارِمِ أَوتَعجِزُ في نَفسِها فَتَنحَمِقُ
- إِنّي لَأُخلي لَها الفِراشَ إِذاقَصَّعَ في حِضنِ عِرسِهِ الفَرِقُ
- مِن غَيرِ بُغضٍ لَها لَدَيَّ وَلَكِن ذاكَ مِنّي سَجِيَّةٌ خُلُقُ
- لَستُ بِجَثّامَةٍ لَهُ كَرِشٌيَأكُلُ ما اِسطاعَ ثُمَّ يَغتَبِقُ
- قَد بَرِمَت عِرسُهُ بِمَضجَعِهِوَدَّت لَوَ أَنَّ العِجَّولَ يَنطَلِقُ
- يَظَلُّ يَنفي الوَليدَ عَن عُقَبِ القِدرِ قَليلُ الحَياءِ مُنسَحِقُ
- لَيسَ عَسٍ أَن يُقالَ مَرَّ بِهِأَفراسُ صِدقٍ وَأَينُقٌ عُتُقُ
- إِمّا بِجاهٍ إِلى المُلوكِ وَإِمما في ظِلالِ الراياتِ تَختَفِقُ
- ثُمَّتَ أُلفى لَدى قِراعِهِمُيَحمِلُ بَزَّي ذو مَيعَةٍ تَئِقُ
- طِرفٌ لَدَيهِ الجِيادُ مُتعَبَةٌساطٍ إِذا ما يَبُلُّهُ العَرَقُ