قصائد

ما منهم لك معتاض ولا خلف

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطرومانسيةالفاء

  1. ١ما منهمُ لك مُعتاضٌ ولا خَلَفُفكَيفَ يَصبرُ عنهُم قلبُك الكَلِفُ
  2. ٢إن جَارَ صَرفُ اللّيالي في فِرَاقِهِمُفليسَ عنهُمْ على الحَالاتِ مُنْصَرَفُ
  3. ٣هُمُ الهوَى إن تَناءَوْا عنكَ أو قَرُبُواهُمُ المُنى أقبلُوا بالوُدِّ أو صَدَفُوا
  4. ٤لا تَعتذِرْ بالنّوى إنّ الهوَى أبداًسِيّانِ فيه التّدانِي والنّوى القُذُفُ
  5. ٥فالشّوقُ تُطوى لَه الأرضُ الفَضاءُ كَماتُطوى إذا استَوعَبتْ مَضمونَها الصّحُفُ
  6. ٦جَاهِرْ بوَجْدِك واعصِ اللاّئِمين وَبُحْبِحُبّهم إنَّ كتْمَان الهَوى تَلَفُ
  7. ٧فَكاتِمُ الحُبِّ إن لم يَقْضِ من كَمدٍفإنّه لإصابَاتِ الرّدَى هَدَفُ
  8. ٨كَسَاتِر النّارِ في أثْوابِه غَرَراًبها تُحرِّقُه يَوماً وتنكَشِفُ
  9. ٩هَل يَخْتَفِي الحبُّ أو يُغني الجحُودُ إذَاتَحدّثَتْ بالهَوى أجفَانُكَ الذُّرُفُ
  10. ١٠كم من هوَىً للمُغالِي فيه رتْبَةُ مَنْنَالَ المَعَالِي وفي إسرَافِه شَرفُ
  11. ١١وَيحَ المُفَارِقِ لا صبرٌ يُؤازرُهُولا تَشتُّتُ شَمْلِ الحيِّ يأتَلِفُ
  12. ١٢يزيدُه يأسُه منهُم بهم شَغَفاًوقلّما يتَلاقَى اليأسُ والشّغَفُ
  13. ١٣على شَفَا جُرُفٍ من شَوقِه وأرىأن سَوف يَنْهَارُ من وجدٍ به الجرُفُ
  14. ١٤يا غَافلين عن القَلب الذي كَلَمُوابِبَيْنِهِم وعَنِ الطّرِف الذي طَرَفُوا
  15. ١٥تَفديكُم مُهجتي لا أرتَضي لكُمُفداءَ جِسمِيَ وهو النّاحلُ الدّنِفُ
  16. ١٦حَاشاكُمُ من جوَى قَلبي ولَوعَتِهعليكُمُ وحَشاً للوَجْدِ تَرتجِفُ
  17. ١٧لَمن ألُومُ ومَن ذَا لي يَرِقُّ إذاشكوتُ بَثّيَ أوْ أرْدَانِيَ اللّهَفُ
  18. ١٨أنا الّذي شطّ عن أحبابِه ثِقةًبصبرِه وهو بالتّفرِيِط مُعترِفُ
  19. ١٩فارقتُهمْ وهُمُ عصرُ الشّبابِ ومَامن الشّباب ولاَ مِن عصرِه خَلَفُ
  20. ٢٠وحيثُ كانُوا وشطّتْ دَارُهُم فَلَهممنّي هوىً بِسُوَيْدا القلب مُلتَحِفُ