كأن ابنة الزيدي يوم لقيتها
عبدة بن يزيدمخضرمالطويلمدحالقاف
حجم الخط
- كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُهاهُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامِعِ مُرشِقُ
- تُراعي خَذولاً يَنفُضُ المُردَ شادِناًتَنوشُ مِنَ الضالِ القِذافَ وَتَعلَقُ
- وَقُلتُ لَهُ يَوماً بَوادي مَبايِضٍأَلا كُلُّ عانٍ غَيرَ عانيكَ يُعتَقُ
- يُصادِفُ يَوماً مِن مَليكٍ سَماحَةًفَيَأخُذُ عَرضَ المالِ أَو يَتَصَدَّقُ
- وَذَكَّرَنيها بَعدَ ما قَد نَسيتُهادِيارٌ عَلَيها وابِلٌ مُتَبَعِّقُ
- بِأَكنافِ شَمّاتٍ كَأَنَّ رُسومَهاقَضيمُ صَناعٍ في أَديمٍ مُنَمَّقُ
- وَقَفتُ بِها وَالشَمسُ دونَ مَغيبِهاقَريباً وَهاجَ الشَوقُ مَن يَتَشَوَّقُ
- قَليلاً فَلَما اِستَعجَمَت عَن جَوابِناتَعَزَّيتُ عَنها وَالدُموعُ تَرَقرَقُ
- فَلا الدارُ تُدنيها لَنا غَيرَ فَينَةٍوَلا حُبُّها عَن شاحِطِ النَأيِ يُخلِقُ