صب للقياك بالأشواق معمود
ابن حجر العسقلانيمملوكيالبسيطشوقالدال
حجم الخط
- صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُفَقيدُ صَبرٍ عَن الأَحباب مَفقودُ
- ناءٍ عَن الأَهلِ والأَوطان مُغتَرِبٌوَواجِدٌ ما لَهُ في الصَبر مَوجودُ
- مُتَيّمٌ قَد بَكى بَعدَ الدُموع دَماًكَأَنَّما هوَ في عينيه مَقصودُ
- النارُ ذاتُ وَقودٍ في جَوانِحِهِشَوقاً وَفي خَدِّهِ لِلدمع أخدودُ
- يا مُخجلَ الشمسِ بالإِشراق إِنَّ فَتىًطلعتَ في داره يَوماً لمسعودُ
- أَسرتَ قَلبي وَقَد حُجِّبتَ عَن بَصريتيهاً فَكانَ لَهُ بِالقُرب تَبعيدُ
- وبِنتَ عنّي فَطَرفي في مجاهدةمَع الدموع وَقَلبي منك مَجهودُ
- وَقَد تَطابق حالُ الصبّ مِن حزَنٍفَدَمعُهُ مُطلَقٌ وَالقَلب مصفودُ
- وَالطَيفُ ما زارَ إِذ بابُ الزِيارة منفرطِ السهاد بِفَتحِ الجفن مَسدودُ
- أَبيتُ أَرعى النُجومَ الزُهرَ أحسبهفيها إِلى أَن حلا لي فيهِ تَسهيدُ
- وَكَم أَعدّدُ حُزناً إِذ أعدُّ لَهُأَيّامَ هجر فَدَهري فيهِ تَعديدُ
- أَحبابَنا عبِثَت أَيدي السقام بِنامِن بعدكم فَبماضي ودّنا عودوا
- إِن لَم يجد رَوضُ ذاكَ الوَجه لي بِجَنىًفَلَيتَ لي أَنَّ ماء الثغر مورودُ
- أَو كانَ صَبري عَن قَلبي لِبُعدكُمُمخرَّجاً ليت أَنَّ النوم مَردودُ
- أَو كانَ دهريَ مَذموماً لفرقتكمفَإِنّ قَصدي لإِسماعيلَ مَحمودُ
- الأَشرَفِ الملكِ بنِ الأَفضَلِ بِن عَلييِ بنِ المؤيِّدِ حامي المُلكِ داودُ
- المانِحُ الفَضلَ صَفواً فَيضُ راحتِهِوَالغَيثُ إِن جادَ تَعبانٌ وَمكدودُ
- وَالمانِعُ السرحَ حيث الأَرضُ من دم منعاداهُ في خَدِّها المغَبرّ تَوريدُ
- وَالنَقعُ ثار دُخانا وَالظُبا شَرَرٌوَما سوى حطبِ الأَجسام مَوقودُ
- نام الرَعايا وَقَلبُ البَرق يَخفق منرعب بِه وبطرف النجم تسهيدُ
- وأمّنَتهم مِنَ الآفات طلعة منأَضحى وطالعه بِالنصر مسعودُ
- وَقالَ داعي الندى في الناس حيّ عَلىخَير الصِلات فَإِنّ الوقت مَشهودُ
- وَقَد ناعي العدا في الحال مبتدراًيَقول في الفقر يا أَعداءَه بيدوا
- سُلَّت رؤوسهم بالرعب مِن أَمَدٍوَطرفُ مُرهَفِهِ في الجفن مَغمودُ
- وَمظلمُ النَقعِ مِن إِشراق طلعتهمنوِّر وَلَهُ في الأُفق تَصعيدُ
- إِن قال صِدنا الثنا في السلم من كرمٍفَما يقال لنا في الحَرب قل صيدوا
- أَو قال سُدنا الوَرى بيضَ الوجوه فَماأَلوانُ أَوجهِ أَعدانا فَقل سودوا
- عَلى التقى وَالنَدى والحلم مقتصرٌفأعجب لمقصور شيءٍ وَهوَ مَمدودُ
- وَفَصلِ حُكمٍ وَصِدقٍ في الوعودِ فَهَلعَلِمتم أَنَّ إِسمعيل داودُ
- بعُظم عزّته الدنيا تَعِزُّ فَيازبيد مِنه هَناكِ العدل وَالجودُ
- إِن يَجهل القاصِدُ المَعروفَ مِن ملكٍسواه فالعُرفُ مِن نُعماه مَعهودُ
- مَخايلُ الجودِ لاحَت يَومَ مولدهفي وَجهه قبل ما تقضى المَواليدُ
- اِستَسقِ يمناه يا من قَلَّ ناصرُهُفأَنتَ مِن جود تِلكَ الكَفِّ منجودُ
- وَاِطرُد همومك إِن يُحلِلكَ ناديَهبِالسعد فَالعَكسُ في ناديه مَطرودُ
- قَد أمّن الكون مِن خَوف ونوّرهأَبناؤهُ الغرّ أَو آباؤُهُ الصيدُ
- وَقَد تعلّى عَلى بهرامَ منزلةوَفاقَ ملكاً فَما كسرى وإفريدُ
- وَقلَّدَتنا أَياديه حلىً فَشدابِالمَدحِ مِنّا لَهُ عِلمٌ وَتَقليدُ
- وَفسَّرَت لأمانينا مَكارِمهوَلاِبن عَبّاسَ في التَفسير تَجويدُ
- يا مالِكاً مُلكُهُ العالي بِسؤددهموطأٌ وَلَهُ بِالعَدل تَمهيدُ
- يا من تطوَّل جوداً ها بَضائِعُناعرضَ المدائح وَالتَقصير مَوجودُ
- إِلى علاك قطعتُ البحر في سفرٍيُواصِل القَلب دأباً فيهِ تَنكيدُ
- حُرِمتُ لذّةَ عَيشي إِذ حللت بِهِوَبان عَنّي مَحبوب وَمودودُ
- وَأَسكَرَتني كؤوسُ الهمّ فيهِ ومنأَمواجِهِ الرَقصُ فينا وَالعَرابيدُ
- وَفُطِّرَ القَلب مَمّا صام عَن فرحفيهِ وَيَومَ أَرى ناديك لي عيدُ
- نظرتَ نَحوي بعين العطف من كرمٍفَاِسمع مَديحاً لَهُ في الصدق تَوكيدُ
- إِن كُنتُ بِالحُسنِ لَم أُطلِق قَوافيَهُفَبالكلال لِذِهني اليوم تَقييدُ
- وَفكرتي عَقِمَت مِمّا لَقيتُ فَلَميُنتَج لَها مِثلَ ما أَرضاهُ تَوليدُ
- ولطفُ خيرك لِلعافي الغَريب لَهُفي الأَرضِ سَيرٌ وَفي الآفاق تَخليدُ
- طَوِّق بِحلي النَدى عُنقي يَكُن لَكَ مِننظمي وَسَجعي عَلى الأَوراقِ تَغريدُ
- وَدم مَليكاً عَلى الجدّ ترتع فيرَبيع عدلك شاةُ القَوم وَالسّيدُ