أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطمدحالفاء
- ١أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُواإنّ الكَرامَ إذا استَعطفْتَهُم عَطَفُوا
- ٢ولا تُرِدْ شَافعاً إلاّ هَواكَ لَهميكفيكَ ما اختَبرُوا منه وما كَشَفُوا
- ٣به دنَوتَ وإخلاصُ الهَوى نَسَبٌكما نَأيتَ وإفراطُ الهَوَى تَلَفُ
- ٤رأى الحسودُ تَدانِي وُدِّنَا فَسَعَىحتّى غَدتْ بَين دَارينَا نَوىً قُذُفُ
- ٥ومَا البعيدُ الّذي تَنأى الدّيارُ بهبَل مَن تَدانَى وعنهُ القلبُ منصرفُ
- ٦أجيرةَ القلب والفُسطَاطُ دَارُهُمُلم تُصقِبِ الدّارُ لكنْ أصقَبَ الكَلَفُ
- ٧أدْنَى التدانِي الهَوَى والدّارُ نازحةٌوأبْعدُ البُعد بين الجيرةِ الشَّنَفُ
- ٨فارقْتُكُم مُكرَهاً والقلبُ يُخبِرُنيأنْ لَيس لي عِوَضٌ منكمْ ولاَ خَلَفُ
- ٩ولو تعوّضتُ بالدّنيا غُبِنتُ وهَليَعُوضُني من نَفيس الجوهرِ الصّدفُ
- ١٠ولستُ أنكِرُ ما يأتِي الزّمانُ بهكُلّ الوَرَى لِرَزَايا دَهرِهم هَدَفُ
- ١١كم فَاجأتني اللّيالِي بالخُطوبِ فَمارَأتْ فُؤادِيَ من رَوْعَاتِها يَجِفُ
- ١٢واستَرجَعَتْ ما أعَارتْ من مَواهِبِهافما هَفَا بي عَلَى آثارِهِ اللّهَفُ
- ١٣ولا أسِفتُ لأمرٍ فاتَ مطلبُهُلَكِن لفُرقةِ من فارَقْتُه الأسفُ