قصائد

أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطمدحالفاء

  1. ١أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُواإنّ الكَرامَ إذا استَعطفْتَهُم عَطَفُوا
  2. ٢ولا تُرِدْ شَافعاً إلاّ هَواكَ لَهميكفيكَ ما اختَبرُوا منه وما كَشَفُوا
  3. ٣به دنَوتَ وإخلاصُ الهَوى نَسَبٌكما نَأيتَ وإفراطُ الهَوَى تَلَفُ
  4. ٤رأى الحسودُ تَدانِي وُدِّنَا فَسَعَىحتّى غَدتْ بَين دَارينَا نَوىً قُذُفُ
  5. ٥ومَا البعيدُ الّذي تَنأى الدّيارُ بهبَل مَن تَدانَى وعنهُ القلبُ منصرفُ
  6. ٦أجيرةَ القلب والفُسطَاطُ دَارُهُمُلم تُصقِبِ الدّارُ لكنْ أصقَبَ الكَلَفُ
  7. ٧أدْنَى التدانِي الهَوَى والدّارُ نازحةٌوأبْعدُ البُعد بين الجيرةِ الشَّنَفُ
  8. ٨فارقْتُكُم مُكرَهاً والقلبُ يُخبِرُنيأنْ لَيس لي عِوَضٌ منكمْ ولاَ خَلَفُ
  9. ٩ولو تعوّضتُ بالدّنيا غُبِنتُ وهَليَعُوضُني من نَفيس الجوهرِ الصّدفُ
  10. ١٠ولستُ أنكِرُ ما يأتِي الزّمانُ بهكُلّ الوَرَى لِرَزَايا دَهرِهم هَدَفُ
  11. ١١كم فَاجأتني اللّيالِي بالخُطوبِ فَمارَأتْ فُؤادِيَ من رَوْعَاتِها يَجِفُ
  12. ١٢واستَرجَعَتْ ما أعَارتْ من مَواهِبِهافما هَفَا بي عَلَى آثارِهِ اللّهَفُ
  13. ١٣ولا أسِفتُ لأمرٍ فاتَ مطلبُهُلَكِن لفُرقةِ من فارَقْتُه الأسفُ