لله أي شهاب حرب واقد
ابن هانئ الأندلسيعباسيالكاملمدحالعين
حجم الخط
- للّهِ أيُّ شِهابِ حربٍ واقِدٌصَحِبَ ابنَ ذي يزَنٍ وأدركَ تُبّعا
- في كفِّ يحيَى منه أبيضُ مُرهَفٌعرَفَ المعزَّ حقيقةً فتشيّعا
- وجرى الفِرِندُ بصَفحَتَيهِ كأنّماذَكرَ القتيلَ بكَربلاءَ فدمّعا
- يكفيكَ ممّا شِئتَ في الهيجاء أنْتَلقَى العِدى فتسُلّ منه إصبعا