كناس سرب المها عريسة الأسد
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطمدحالدال
- ١كناسُ سِرْبِ المَهَا عِرِّيسَةُ الأسدِفكيفَ بالوَصل للمستَهْتَرِ الكَمِدِ
- ٢والبيضُ دُونَ خُدورِ البيضِ مُصلتَةٌحكَتْ جَداولَ ماءٍ غيرِ مُطَّرِدِ
- ٣وكلُّ أسمَرَ فيه لَهْذَمٌ ذَرِبٌكَجَذْوَة النّارِ لم تُقْبَس ولم تَقِدِ
- ٤إذا تَسدَّدَ دَاوَى كلَّ ذي لَدَدٍوإن تأَوَّد سَاوى مَيلَ ذِي الأوَدِ
- ٥والبِيضُ والسّمرُ لا تَروَى بغير دَمٍمن كلِّ جائشةِ الأرجاءِ بالزَّبَدِ
- ٦صَدِينَ حتّى جلاَها في النّحورِ وفي الهاماتِ أروعُ يُروي غُلَّ كلِّ صَدِ
- ٧مَن أظهرَ الجُودَ والإقدامَ إذ عُدِمَاإلى الوُجود بضرب الهامِ والصَّفَدِ
- ٨ونَفَّقَ العلمَ مِن بعد الكسَاد فَماتَرَى سوى طالبٍ للعلمِ مُجتهِدِ
- ٩مَنْ عدلُه أمَّنَ الشَّاءَ المهمَّلَ في العَرِينِ أن يِتوقَّى وَثبةَ الأسَدِ
- ١٠مَن يلتقِي المُذنِبين المُسْلَمِينَ بماجَنوْهُ قَصداً بعفوٍ غَيرِ مُقتَصِدِ
- ١١يُسنِي المواهبَ مَسروراً بها جَذِلاًفَمنُّهُ غيرُ مَمنونٍ ولا نَكِدِ
- ١٢وما تَذَمَّرَ مِن غَيظٍ ومن غَضَبٍإلاّ جَلاَ عن مُحيّا بالحياءِ نَدِ
- ١٣كالمشرَفِيَّةِ فيها حُسنُ رونقِهافي السِّلمِ والحرب والهاماتِ والغُمُدِ