قصائد

فيا أخا العزم يطوي البيد منصلتا

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطمدحالحاء

  1. ١فَيا أخَا العزمِ يَطوِي البيدُ مُنصَلِتاًفي سَيرِه عن مَسير العَاصفاتِ وَحَى
  2. ٢قل للمهذَّبِ في فَضلٍ وفي خُلُقِوللبليغِ إذا مَا جدَّ أو مَزَحَا
  3. ٣من ينثُرُ الدُّرَّ في نَثرِ الكتابَةِ إنْشاءً وينظمُهُ في النَّظمِ إن مَدَحَا
  4. ٤من لَفظُه تُسكِرُ الصّاحِي فصاحَتُهُولَو وَعَى فَضلَه ذُو سَكْرَةٍ لَصَحَا
  5. ٥أتتكَ مُغرِبَةُ الأنباءِ مُعربَةًعن مُخلِصٍ إن دنَا في الوُدّ أو نَزَحَا
  6. ٦فاسمَعْ فَلا زِلتَ للخيراتِ مُستمِعاًأُعجُوبةً مثلُها في الكُتْبِ ما شُرِحَا
  7. ٧مولايَ إن سدّ عنّي بابَ أنعُمِهِولم يزَل للوَرَى بالفضْلِ مُنْفَتِحَا
  8. ٨ولَم يَجُدْ لي بطَرفٍ من مواهِبهِوكم حَبانِي وكم أسْنَى ليَ المِنَحَا
  9. ٩فجُودُه السّكبُ إن أكْدَتْ مخَايِلُهُيَوماً فكم سَحَّ بالنُّعمى وكم سَفَحَا
  10. ١٠وكم له من يَدٍ عندي تزيدُ عَلىما سَامَه الأملُ المشتَطُّ واقْتَرحَا
  11. ١١أقلّ ما نِلتُ من جَدْوَى يديهِ غِنَىًما ساءَني بَعدَه مَن ضَنَّ أو سَمحَا
  12. ١٢لقد غَنِيتُ به عنه كما غَنِيَ الغديرُ بالسّحبِ عنْها بعد ما طَفَحَا
  13. ١٣لكن بقلبِيَ همٌّ زاد سورَتَهُوهْمٌ إذا قلتُ يخبُو زَندُهُ قَدَحَا
  14. ١٤أظَنّ بي العَجْزَ في الحربِ العَوانِ وهَللها سِوايَ من الأبطالِ قُطبُ رَحَى
  15. ١٥فقُلْ له جدَّدَ اللهُ البقَاءَ لَهُما شَقَّ جَيبَ الدّجَى صُبحٌ وما وَضَحَا
  16. ١٦كم قد بَعثْتُ إلى عَلياكَ من أَمَلٍأنلتَنِيه وكم من مَطلَبٍ نَجَحَا
  17. ١٧وأنتَ من لو حَبا الدّنيَا بأجمَعِهالم يُرضِه ما حَبَا منها وما مَنَحَا
  18. ١٨وما سَلِمْتَ فذنبُ الدَّهرِ مُغْتَفَرٌوصرْفُهُ ما جَنى جُرماً ولا اجْتَرَحَا