قد قامت الحجه
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالموشححزنالراء
- ١قد قامتِ الحُجّهْ فلْيُعْذِرُ العاذِرْ
- ٢فالعَذْلُ لا يُجْدي شَيْئاً سوَى الكَرْبِ
- ٣وشِقْوَةَ الخاطِرْ وشِدّةِ الوجْدِ
- ٤حدِّثْ عنِ السّلْوانْ أو شِئْتَ يا صاحِ
- ٥حدِّثْ عنِ العَنْقا إنّهُما سِيّانْ
- ٦فلْيُقْصِرِ اللاّحي عمّنْ شَكا العِشْقا
- ٧قدْ عزّني الكِتْمانْ فَبانَ إفْصاحي
- ٨ببَعْضِ ما ألْقى منْ صادِقِ اللّهْجَهْ
- ٩وسْنانَ عنْ ساهِرْ لمْ يُبْلَ بالصّدِّ
- ١٠مُنَزَّهُ القَلْبِ مُبَرّأ النّاظِرْ
- ١١عنْ حالَةِ السُّهْدِ عذّبَ بالتّيهِ
- ١٢قلْبي وبالبَيْنِ فلمْ أُطِقْ صَبْرا
- ١٣ظَبْيٌ تَجَنّيهِ ما كانَ بالهَيْنِ
- ١٤قد واصَلَ الهَجْرا مُكَمَّلٌ فيهِ
- ١٥مَسْرَحةُ العَيْنِ قدْ أخْجَلَ البَدْرا
- ١٦في طرْفِهِ حُجّهْ للفاتِنِ السّاحِرْ
- ١٧ونافِثِ العِقْدِ يذْهَبُ باللّبِّ
- ١٨مُحَكَّمُ النّاظِرْ في الحُرِّ والعَبْدِ
- ١٩نادَيْتُ في الظُّلْمَهْ يا مالِكَ المُلْكِ
- ٢٠يا دافِعَ البَلْوَى فرِّجْ ليَ الغُمّهْ
- ٢١أنتَ الذي تُشْكي مَنْ أعْلنَ الشّكْوى
- ٢٢بمَنْ طوى الهِمّهْ لطَيْبَةٍ يَبْكي
- ٢٣ويُعْلِنُ النّجْوى في عشْرِ ذي الحِجّهْ
- ٢٤منْ راكِضٍ سائِرْ للعَلَمِ الفَرْدِ
- ٢٥مُغْتَفَرِ الذّنْبِ معْتَمِرٍ زائِرْ
- ٢٦مُبَلَّغِ القَصْدِ مُذْ جالَ في سمْعي
- ٢٧فِراقُهُ حَقّا ظَلِلْتُ كالهائِمْ
- ٢٨كأنّما دَمْعي يَهْمي فَلا يَرْقا
- ٢٩جَوْدُ أبي سالِمْ مُعالِجُ الصّدْعِ
- ٣٠والعُرْوَةُ الوُثْقَى وقامِعُ الظّالِمْ
- ٣١ومُصْمِتُ الضّجّهْ ومُطْفِئُ النّائِرْ
- ٣٢وموضِحُ الرّشْدِ خَليفَةُ الرّبِّ
- ٣٣والباذِخِ الفاخِرْ بالأبِ والجَدِّ
- ٣٤الواهِبُ الألْفِ تاتِي معالِيهِ
- ٣٥منْ رَجْعِهِ الطّرْفا وخارِقُ الصّفِّ
- ٣٦الى أعاديهِ إنْ شاهَدَ الزّحْفا
- ٣٧ومُرْسِلُ الحَتْفِ فمَنْ يُناديهِ
- ٣٨يُصادِمُ الحَتْفا الأرضُ مُرتَجّةٌ
- ٣٩بالعَسْكَرِ الزّاخِرْ قدْ ماجَ بالجُرْدِ
- ٤٠وغصّ بالقُضْبِ والصّارِمِ الباتِرْ
- ٤١والحَلقِ السّرْدِ مَنْ فازَ بالسّبْقِ
- ٤٢في رِفعَةِ القَدْرِ والمَنْصِبِ الأسْمَى
- ٤٣وفاقَ في الخُلْقِ والخُلُقِ البَرِّ
- ٤٤واسّيرَةِ الرّحْمَى ذو مَنْظَرٍ طَلْقٍ
- ٤٥مؤيّدُ الأمْرِ مسَدّدُ المَرْمَى
- ٤٦إذا امْتَطَى سرْجَهْ فالقَمَرُ الرّاصِدْ
- ٤٧لعَيْنِ مُستَهدِ ومُخْجِلُ الشّمْسِ
- ٤٨في العارِضِ الماطِرْ إنْ جادَ بالرّفْدِ
- ٤٩عُلاكَ لا تُحْصَى والشّرْطُ والثُّنْيا
- ٥٠دَأباً يُنافِيها لوْ مُثّلَتْ شخْصاً
- ٥١لغالَتِ الدُنْيا بالحَقِّ تُعْييها
- ٥٢دوْلَتَه اخْتَصّا تأنّقَ العُلْيا
- ٥٣بكُلِّ ما فِيها بَدائِعُ البَهْجَهْ
- ٥٤ونُزْهَةُ الخطِرْ وجنّةُ الخُلْدِ
- ٥٥وراحَةُ القَلْبِ وبُغْيَةُ الناظِرْ
- ٥٦في ذلِكَ الخَدِّ