أهلا بها شمط الذوائب والذرى

صفي الدين الحليمملوكيالكاملالراء

حجم الخط
  1. أَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرىتَعشو إِلى نيرانِها نارُ القِرى
  2. شُهُباً إِذا مَدَّ الظَلامُ رِواقَهُجَعَلَت ظَلامَ اللَيلِ صُبحاً نَيِّرا
  3. تُذكى لَدى مَلِكٍ يُرَجّى جودُهُوَتَخافُ مِن سَطَواتِهِ أُسدُ الشَرى
  4. الصالِحِ المَلِكِ الَّذي بِسَماحِهِأَمسى الثَرا وَطأً لِمَن وَطِىءَ الثَرى
  5. لا زالَ شَملُ المُلكِ مُنتَظِماً بِهِوَالعِزُّ مُمتَدُّ الرَواقِ كَما تَرى