قصائد

أهلا بها شمط الذوائب والذرى

صفي الدين الحليمملوكيالكاملالراء

  1. ١أَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرىتَعشو إِلى نيرانِها نارُ القِرى
  2. ٢شُهُباً إِذا مَدَّ الظَلامُ رِواقَهُجَعَلَت ظَلامَ اللَيلِ صُبحاً نَيِّرا
  3. ٣تُذكى لَدى مَلِكٍ يُرَجّى جودُهُوَتَخافُ مِن سَطَواتِهِ أُسدُ الشَرى
  4. ٤الصالِحِ المَلِكِ الَّذي بِسَماحِهِأَمسى الثَرا وَطأً لِمَن وَطِىءَ الثَرى
  5. ٥لا زالَ شَملُ المُلكِ مُنتَظِماً بِهِوَالعِزُّ مُمتَدُّ الرَواقِ كَما تَرى