صحبنا في بطالته سعيدا
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرمدحالنون
- ١صَحِبنا في بَطالَتِهِ سَعيداًوَأَخلَصنا المَوَدَّةَ وَاِجتَهَدنا
- ٢وَقُلنا نَرتَجيكَ إِذا اِرتَضاهُ الخَليفَةُ لِلعُلى سَكَناً وَخِدنا
- ٣وَكَم أَمَلٍ بِخِدمَتِهِ عَدَقناوَعَقدٍ بِالوَلاءِ لَهُ عَقَدنا
- ٤وَكانَ لَنا دُنوٌّ وَاِقتِرابٌلَديهِ فَمُنذُ قَدَّمَهُ بَعُدنا
- ٥تَجَهَّمَ ما عَهِدنا مِنهُ طَلقاًوَأَصبَحَ عابِساً ما كانَ لَدنا
- ٦وَصِرنا إِن أَرَدناهُ لِأَمرٍوَوافَيناهُ خالَفَ ما أَرَدنا
- ٧فَيَمنَعُنا العَطاءَ إِذا سَأَلناوَيَنقُصُنا إِذا نَحنُ اِستَزَدنا
- ٨رُمينا مِن سَعادَتِهِ بِنَحسٍفَلو قُضِيَ النَحوسُ لَهُ سَعِدنا
- ٩فَكَيفَ لَنا بِصَرفٍ وَاِنقِطاعٍفَنَصدُرَ مُدبِرينَ كَما وَرَدنا
- ١٠وَلا عادَ الزَمانُ لَنا بِعَطفٍمَتى صَحَّ الخِلافُ لَنا فَعُدنا