صحبنا في بطالته سعيدا
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرمدحالنون
حجم الخط
- صَحِبنا في بَطالَتِهِ سَعيداًوَأَخلَصنا المَوَدَّةَ وَاِجتَهَدنا
- وَقُلنا نَرتَجيكَ إِذا اِرتَضاهُ الخَليفَةُ لِلعُلى سَكَناً وَخِدنا
- وَكَم أَمَلٍ بِخِدمَتِهِ عَدَقناوَعَقدٍ بِالوَلاءِ لَهُ عَقَدنا
- وَكانَ لَنا دُنوٌّ وَاِقتِرابٌلَديهِ فَمُنذُ قَدَّمَهُ بَعُدنا
- تَجَهَّمَ ما عَهِدنا مِنهُ طَلقاًوَأَصبَحَ عابِساً ما كانَ لَدنا
- وَصِرنا إِن أَرَدناهُ لِأَمرٍوَوافَيناهُ خالَفَ ما أَرَدنا
- فَيَمنَعُنا العَطاءَ إِذا سَأَلناوَيَنقُصُنا إِذا نَحنُ اِستَزَدنا
- رُمينا مِن سَعادَتِهِ بِنَحسٍفَلو قُضِيَ النَحوسُ لَهُ سَعِدنا
- فَكَيفَ لَنا بِصَرفٍ وَاِنقِطاعٍفَنَصدُرَ مُدبِرينَ كَما وَرَدنا
- وَلا عادَ الزَمانُ لَنا بِعَطفٍمَتى صَحَّ الخِلافُ لَنا فَعُدنا