قصائد

يا بأبي المختلس المستلب

سبط ابن التعاويذيأيوبيالسريعالباء

  1. ١يا بِأَبي المُختَلَسُ المُستَلَبعَنَّ لَهُ سَهمُ حِمامٍ غَرَب
  2. ٢وَانتَزَعَتهُ لِلمَنايا يَدٌمُغتالَةٌ مِن حُجرِ أُمٍّ وَأَب
  3. ٣أَفديهِ مِن رَيحانَةٍ غَضَّةٍعادَ هَشيماً عودُها المُحتَطَب
  4. ٤ياقوتَةٍ أَذهَبَ جَريالَها المَوتُ فَعادَت كَقَضيبِ الذَهَب
  5. ٥كَأَنَّهُ الوَردُ أَتى زائِراًثُمَّ اِنقَضَت أَيّامُهُ عَن كَثَب
  6. ٦أَشرَقَ كَالنَجمِ مُضيئاً فَمامَلَأتُ عَيني مِنهُ حَتّى غَرَب
  7. ٧كَما تَجَلّى البَدرُ مِن دونِهِسَحابَةٌ غَرّاءُ ثُمَّ اِحتَجَب
  8. ٨وَيلي عَلَيهِ ما بَلَغتُ المُنىمِنهُ وَلا قَضَيتُ مِنهُ أَرَب
  9. ٩أَبا عَلِيٍّ فَرَّقَت بَينَنادَهياءُ لا يَعطِفُها مِن عَتَب
  10. ١٠أَبا عَلِيٍّ فَرَّقَت شَملَناحَوادِثُ الدَهرِ وَصَرفُ النُوَب
  11. ١١أَبا عَلِيٍّ كُنتُ أَرجوكَ أَنتَكشِفَ عَن قَلبِ أَبيكَ الكُرَب
  12. ١٢أَبا عَلِيٍّ كُنتَ لي مُؤنِساًفَخالَسَتني فيكَ أَيدي الرِيَب
  13. ١٣غالَبَني فيكَ شَديدُ القُوىوَالبَطشِ ما غالَبَ إِلّا غَلَب
  14. ١٤واطولَ حُزني فيكَ مِن ذاهِبٍلَو رَدَّ طولُ الحُزنِ لي ما ذَهَب
  15. ١٥يا هاجِراً رَبعِيَ لا عَن رِضىوَمُعرِضاً عَنِّيَ لا عَن غَضَب
  16. ١٦أَبقَيتَ مِن بَعدِكَ لي حَسرَةًتَفنى اللَيالي دونَها وَالحِقَب
  17. ١٧حَسبِيَ فيكَ اللَهُ مِن فارِطٍمُدَّخِرٍ لي أَجرُهُ مُحتَسَب
  18. ١٨مَوهِبَةٍ جادَ بِها الدَهرُ ليثُمَّ سَطا مُرتَجِعاً ما وَهَب
  19. ١٩فَقُل لِمُغتَرٍ بِأَيّامِهِيَعلَقُ مِنها بِضَعيفِ السَبَب
  20. ٢٠يا طالِبَ الراحَةِ أَخطَأتَهامالَكَ مِن دُنياكَ إِلّا التَعَب
  21. ٢١أَيُّ دَمٍ ما طاحَ في حُبِّهاوَأَيُّما حَبلٍ لَها ما اِنقَضَب
  22. ٢٢ما الفَتى مِنها نَصيبٌ إِذافَكَّرَ في يَومَيهِ غَيرُ النَصَب
  23. ٢٣فَهيَ تَوَخّانا بِأَرزائِهاوَالمَوتُ مِن بَعدُ لَنا في الطَلَب