يا بأبي المختلس المستلب
سبط ابن التعاويذيأيوبيالسريعالباء
- ١يا بِأَبي المُختَلَسُ المُستَلَبعَنَّ لَهُ سَهمُ حِمامٍ غَرَب
- ٢وَانتَزَعَتهُ لِلمَنايا يَدٌمُغتالَةٌ مِن حُجرِ أُمٍّ وَأَب
- ٣أَفديهِ مِن رَيحانَةٍ غَضَّةٍعادَ هَشيماً عودُها المُحتَطَب
- ٤ياقوتَةٍ أَذهَبَ جَريالَها المَوتُ فَعادَت كَقَضيبِ الذَهَب
- ٥كَأَنَّهُ الوَردُ أَتى زائِراًثُمَّ اِنقَضَت أَيّامُهُ عَن كَثَب
- ٦أَشرَقَ كَالنَجمِ مُضيئاً فَمامَلَأتُ عَيني مِنهُ حَتّى غَرَب
- ٧كَما تَجَلّى البَدرُ مِن دونِهِسَحابَةٌ غَرّاءُ ثُمَّ اِحتَجَب
- ٨وَيلي عَلَيهِ ما بَلَغتُ المُنىمِنهُ وَلا قَضَيتُ مِنهُ أَرَب
- ٩أَبا عَلِيٍّ فَرَّقَت بَينَنادَهياءُ لا يَعطِفُها مِن عَتَب
- ١٠أَبا عَلِيٍّ فَرَّقَت شَملَناحَوادِثُ الدَهرِ وَصَرفُ النُوَب
- ١١أَبا عَلِيٍّ كُنتُ أَرجوكَ أَنتَكشِفَ عَن قَلبِ أَبيكَ الكُرَب
- ١٢أَبا عَلِيٍّ كُنتَ لي مُؤنِساًفَخالَسَتني فيكَ أَيدي الرِيَب
- ١٣غالَبَني فيكَ شَديدُ القُوىوَالبَطشِ ما غالَبَ إِلّا غَلَب
- ١٤واطولَ حُزني فيكَ مِن ذاهِبٍلَو رَدَّ طولُ الحُزنِ لي ما ذَهَب
- ١٥يا هاجِراً رَبعِيَ لا عَن رِضىوَمُعرِضاً عَنِّيَ لا عَن غَضَب
- ١٦أَبقَيتَ مِن بَعدِكَ لي حَسرَةًتَفنى اللَيالي دونَها وَالحِقَب
- ١٧حَسبِيَ فيكَ اللَهُ مِن فارِطٍمُدَّخِرٍ لي أَجرُهُ مُحتَسَب
- ١٨مَوهِبَةٍ جادَ بِها الدَهرُ ليثُمَّ سَطا مُرتَجِعاً ما وَهَب
- ١٩فَقُل لِمُغتَرٍ بِأَيّامِهِيَعلَقُ مِنها بِضَعيفِ السَبَب
- ٢٠يا طالِبَ الراحَةِ أَخطَأتَهامالَكَ مِن دُنياكَ إِلّا التَعَب
- ٢١أَيُّ دَمٍ ما طاحَ في حُبِّهاوَأَيُّما حَبلٍ لَها ما اِنقَضَب
- ٢٢ما الفَتى مِنها نَصيبٌ إِذافَكَّرَ في يَومَيهِ غَيرُ النَصَب
- ٢٣فَهيَ تَوَخّانا بِأَرزائِهاوَالمَوتُ مِن بَعدُ لَنا في الطَلَب