إصبر لدهر قد ناب وارتقب
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمنسرحالباء
حجم الخط
- إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِكَم في مَطاوي الأَيّامِ مِن عَجَبِ
- كَم شِدَّةٍ أَيَّسَتكَ مِن فَرَحٍيَعقُبُها وَالرَخاءُ عَن كَثَبِ
- فالقَ بِهَزلٍ جَدَّ الأُمورِ وَلاتَحفَل بِكَرِّ الأَحداثِ وَالنَوبِ
- فَرُبَّما كانَتِ السَلامَةُ مُستَفادَةً مِن مَظِنَّةِ التَعَبِ