يا ابن الأكابر من ذؤا
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءمدحالباء
حجم الخط
- يا اِبنَ الأَكابِرِ من ذُؤابَةِ هاشِمٍ وَاِبنَ الأَطائِب
- وَالمُستَعانَ بِهِ عَلىدَفعِ الشَدائِدِ وَالنَوائِب
- جُد لي فَلا زِلتَ المُرَججى لِلمَواهِبِ وَالرَغائِب
- بِكَريمَةِ الطَرَفَينِ آلَةِ فارِسٍ وَأَداةِ كاتِب
- شَمطاءَ وَهيَ فَتِيَّةٌسَوداءُ بَيضاءُ الذَوائِب
- خَمصانَةٌ رَيّا المُخَلخَلِ لا تُعَدُّ مِنَ الكَواعِب
- بِئسَ الضَجيعُ وَإِن تَكامَلَ حُسنُها نِعمَ المَضارِب
- تُسقى وَما زالَت تُذادُ عَنِ المَناهِلِ وَالمَشارِب
- تَقتافُ آثاري فَتَمحو ما تَراهُ مِنَ المَعائِب
- تَلقى الأُمورَ لِقاءَ غِررٍ لا يُفَكِّرُ في العَواقِب
- تَجني عَلى أَيدي المُلوكِ وَلا تَخافُ وَلا تُراقِب
- أَمضى مِنَ الحَدَثانِ قَهراً بِالأَسِنَّةِ وَالقَواضِب
- فَكَأَنَّها مَقطوعَةٌمِن عَزمِكَ الماضي المَضارِب
- لَكَ ياعِمادَ الدينِ عَزمٌ في ظَلامِ الخَطبِ ثاقِب
- وَيَدٌ تَصوبُ نَدىً فَيُخجِلُ صَوبُها غَزرَ السَحائِب
- فَاِنفِذ مُعَجَّلَةً إِلَييَ بِها فَلي فيها مَآرِب
- رَهناً عَلى حِفظِ المَوَددَةِ لي وَهَبها قَوسَ حاجِب
- وَاِكسِب بِها شُكري فَإِننَ الشُكرَ مِن خَيرِ المَكاسِب