يا ابن الأكابر من ذؤا
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءمدحالباء
- ١يا اِبنَ الأَكابِرِ من ذُؤابَةِ هاشِمٍ وَاِبنَ الأَطائِب
- ٢وَالمُستَعانَ بِهِ عَلىدَفعِ الشَدائِدِ وَالنَوائِب
- ٣جُد لي فَلا زِلتَ المُرَججى لِلمَواهِبِ وَالرَغائِب
- ٤بِكَريمَةِ الطَرَفَينِ آلَةِ فارِسٍ وَأَداةِ كاتِب
- ٥شَمطاءَ وَهيَ فَتِيَّةٌسَوداءُ بَيضاءُ الذَوائِب
- ٦خَمصانَةٌ رَيّا المُخَلخَلِ لا تُعَدُّ مِنَ الكَواعِب
- ٧بِئسَ الضَجيعُ وَإِن تَكامَلَ حُسنُها نِعمَ المَضارِب
- ٨تُسقى وَما زالَت تُذادُ عَنِ المَناهِلِ وَالمَشارِب
- ٩تَقتافُ آثاري فَتَمحو ما تَراهُ مِنَ المَعائِب
- ١٠تَلقى الأُمورَ لِقاءَ غِررٍ لا يُفَكِّرُ في العَواقِب
- ١١تَجني عَلى أَيدي المُلوكِ وَلا تَخافُ وَلا تُراقِب
- ١٢أَمضى مِنَ الحَدَثانِ قَهراً بِالأَسِنَّةِ وَالقَواضِب
- ١٣فَكَأَنَّها مَقطوعَةٌمِن عَزمِكَ الماضي المَضارِب
- ١٤لَكَ ياعِمادَ الدينِ عَزمٌ في ظَلامِ الخَطبِ ثاقِب
- ١٥وَيَدٌ تَصوبُ نَدىً فَيُخجِلُ صَوبُها غَزرَ السَحائِب
- ١٦فَاِنفِذ مُعَجَّلَةً إِلَييَ بِها فَلي فيها مَآرِب
- ١٧رَهناً عَلى حِفظِ المَوَددَةِ لي وَهَبها قَوسَ حاجِب
- ١٨وَاِكسِب بِها شُكري فَإِننَ الشُكرَ مِن خَيرِ المَكاسِب