قصائد

يا ابن الأكابر من ذؤا

سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءمدحالباء

  1. ١يا اِبنَ الأَكابِرِ من ذُؤابَةِ هاشِمٍ وَاِبنَ الأَطائِب
  2. ٢وَالمُستَعانَ بِهِ عَلىدَفعِ الشَدائِدِ وَالنَوائِب
  3. ٣جُد لي فَلا زِلتَ المُرَججى لِلمَواهِبِ وَالرَغائِب
  4. ٤بِكَريمَةِ الطَرَفَينِ آلَةِ فارِسٍ وَأَداةِ كاتِب
  5. ٥شَمطاءَ وَهيَ فَتِيَّةٌسَوداءُ بَيضاءُ الذَوائِب
  6. ٦خَمصانَةٌ رَيّا المُخَلخَلِ لا تُعَدُّ مِنَ الكَواعِب
  7. ٧بِئسَ الضَجيعُ وَإِن تَكامَلَ حُسنُها نِعمَ المَضارِب
  8. ٨تُسقى وَما زالَت تُذادُ عَنِ المَناهِلِ وَالمَشارِب
  9. ٩تَقتافُ آثاري فَتَمحو ما تَراهُ مِنَ المَعائِب
  10. ١٠تَلقى الأُمورَ لِقاءَ غِررٍ لا يُفَكِّرُ في العَواقِب
  11. ١١تَجني عَلى أَيدي المُلوكِ وَلا تَخافُ وَلا تُراقِب
  12. ١٢أَمضى مِنَ الحَدَثانِ قَهراً بِالأَسِنَّةِ وَالقَواضِب
  13. ١٣فَكَأَنَّها مَقطوعَةٌمِن عَزمِكَ الماضي المَضارِب
  14. ١٤لَكَ ياعِمادَ الدينِ عَزمٌ في ظَلامِ الخَطبِ ثاقِب
  15. ١٥وَيَدٌ تَصوبُ نَدىً فَيُخجِلُ صَوبُها غَزرَ السَحائِب
  16. ١٦فَاِنفِذ مُعَجَّلَةً إِلَييَ بِها فَلي فيها مَآرِب
  17. ١٧رَهناً عَلى حِفظِ المَوَددَةِ لي وَهَبها قَوسَ حاجِب
  18. ١٨وَاِكسِب بِها شُكري فَإِننَ الشُكرَ مِن خَيرِ المَكاسِب